برامج التنمية الترابية المندمجة.. رؤية جديدة لتنزيل التوجيهات الملكية وفق حاجيات المواطنين
أوضح الخبير الاقتصادي محمد جدري أن الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة يقوم على مقاربة حديثة تُستقى أولوياتها مباشرة من مطالب المواطنات والمواطنين، مع التركيز على تثمين خصوصيات كل مجال ترابي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية للملك محمد السادس.
وأكد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلسات الإنصات المنظمة عبر مختلف عمالات وأقاليم المملكة أتاحت رصد انتظارات السكان ورسم مسارات عملية لتحسين ظروف عيشهم.
ويرى جدري أن إطلاق هذا الجيل الجديد يحمل العديد من العناصر الإيجابية، أبرزها مواءمة فترة تنزيل البرامج، المحددة في ثماني سنوات، مع أفق النموذج التنموي الجديد لسنة 2035، إضافة إلى الأهمية اللافتة للغلاف المالي المرصود له.
كما شدّد على أن تنفيذ هذه البرامج سيتم وفق حكامة متعددة المستويات، من خلال لجان محلية يرأسها الولاة والعمال تسهر على إعداد وتتبع الإنجاز، ولجنة وطنية يقودها رئيس الحكومة تتكفل بتعبئة الموارد المالية ورسم الاستراتيجية العامة للتنفيذ.
وفي السياق ذاته، اعتبر الخبير أن تحويل الوكالات الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركات مساهمة خطوة نوعية من شأنها تعزيز المرونة ورفع فعالية تدبير النفقات وتسريع وتيرة إنجاز الأوراش التنموية.
