أرقام الحرب على إيران.. واشنطن وتل أبيب تكشفان حصيلة القتلى والجرحى

أظهرت معطيات وزارة الحرب الأمريكية أن حصيلة الجيش الأمريكي منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير بلغت 13 قتيلا، إضافة إلى نحو 370 جريحا في صفوف الجنود، بينهم ما لا يقل عن 12 حالتهم وُصفت بالخطيرة، في حين عاد معظم المصابين إلى الخدمة بحسب مسؤولين عسكريين.

ووفق ما نقلته صحيفة واشنطن بوست، استهل رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الحرب بيت هيغسيث بتوجيه تحية للجنود الـ13 الذين “قُتلوا في القتال حتى الآن”، مؤكدا أن تضحياتهم تحظى بتقدير كبير داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن الهجمات الإيرانية ألحقت أضرارا ملموسة بعدد من المنشآت الأمريكية في المنطقة، غير أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتجنب، حتى الآن، الخوض في تفاصيل حجم تلك الخسائر على المستوى اللوجستي والعسكري.

في الجانب الإسرائيلي، أعلنت وزارة الصحة أن عدد الجرحى منذ بداية الحرب مع إيران بلغ 7645 مصابا، من بينهم 2811 أصيبوا أثناء توجههم إلى الملاجئ، بينما ما يزال 116 يتلقون العلاج، بينهم حالات حرجة وخطيرة ومتوسطة وطفيفة، وفق تحديثات رسمية أخيرة.

وتفرض المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قيودا مشددة على نشر معلومات مفصلة حول الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربات الإيرانية وهجمات حلفائها، في ظل تقديرات بحثية تتحدث عن عدد من القتلى لم تعلن عنه الجهات الرسمية بشكل كامل.

على الصعيد السياسي والعسكري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، رابطا هذا القرار بإعادة الفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، ومشددا على أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلا بين الطرفين.

وجاء إعلان الهدنة قبل وقت قصير من انتهاء المهلة التي حددها ترامب لطهران لإعادة فتح المضيق والقبول باتفاق جديد، بعدما لوّح في تصريحات سابقة بـ“تدمير حضارة كاملة” إذا لم تستجب إيران لشروطه، قبل أن تتجه الأطراف إلى التهدئة المشروطة.

ولاحقا، عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لقرار ترامب، مؤكدا أن تل أبيب تؤيد المسار الأمريكي الرامي إلى منع إيران من تشكيل تهديد نووي أو صاروخي أو “إرهابي” للولايات المتحدة وإسرائيل ودول الجوار، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن وقف إطلاق النار المعلن لا يشمل جبهة لبنان

Loading...