لقاء بالداخلة يسلط الضوء على التمكين الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة
ويندرج هذا اللقاء، الذي نظم تحت شعار “التشغيل والتمكين الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة بجهة الداخلة-وادي الذهب”، في إطار الحملة الوطنية الثانية لإذكاء الوعي بالإعاقة، التي أطلقتها وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
وأكد المدير الجهوي للتعاون الوطني بالداخلة-وادي الذهب، سالم بلبل، في تصريح للصحافة، أن هذه الحملة تجسد التزام التعاون الوطني بالنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ومحاربة كافة أشكال التمييز والمضايقات التي قد يتعرضون لها.
وأضاف أن هذه المبادرة تروم أيضا ضمان ممارسة هذه الفئة لحقوقها بشكل فعل، وتهيئة الظروف الكفيلة بالعيش الكريم، مشيرا إلى أن هذا اللقاء جمع ممثلين عن المجتمع المدني والجماعات الترابية والقطاعات الحكومية الشريكة، إلى جانب العديد من الفاعلين المعنيين بقضايا الإعاقة.
من جهتها، أبرزت رئيسة جمعية “الأمل المشرق للأطفال في وضعية إعاقة”، عزيزة العروسي، أن التمكين الاقتصادي لا يقتصر فقط على الولوج إلى الشغل، بل يشكل الامتداد الطبيعي لمسار التأهيل والإدماج، ودعامة أساسية لتعزيز الاستقلالية والكرامة والمشاركة الفعلية للأشخاص في وضعية إعاقة في التنمية.
كما سلطت الضوء على الانعكاسات النفسية للبطالة، ولا سيما لدى الأشخاص المصابين باضطرابات طيف التوحد، داعية إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف المتدخلين من أجل ترجمة المكتسبات التي حققتها المملكة في هذا المجال إلى نتائج ملموسة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
من جانبه، شدد رئيس جمعية “يدا في يد” لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، العباسي سيدي إبراهيم، على أهمية هذه الحملة الوطنية في تعزيز وعي المجتمع بواقع الإعاقة والعقبات التي تواجه الأشخاص المعنيين.
وأكد على أهمية ترجمة أهداف هذه الحملة إلى إجراءات ملموسة من شأنها تحسين ظروف عيش الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز استقلاليتهم و إدماجهم الكامل في المجتمع.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز الإدماج الاقتصادي للأشخاص في وضعية إعاقة، وتيسير ولوجهم إلى سوق الشغل، وترسيخ مقاربة تشاركية تشمل مختلف المتدخلين، بما يخدم تكافؤ الفرص والتنمية الدامجة.