ترامب يهدد بمحو جزيرة خرج الإيرانية: “سننسف كل البنية الطاقية إن فشلت المفاوضات!”
هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، بتدمير جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعدّ أبرز موقع لتصدير النفط في البلاد، إلى جانب استهداف البنيات التحتية الطاقية الحيوية، إذا فشلت المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
وفي منشور على منصته (تروث سوشال)، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تجري “محادثات جدية مع نظام جديد وأكثر اتزاناً” بهدف إنهاء العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.
وأكد الرئيس الأمريكي أن المفاوضات تشهد “تقدماً كبيراً”، لكنه حذّر قائلاً: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سريع، وهو احتمال وارد، وإذا استمر إغلاق مضيق هرمز، فإننا سننهي وجودنا في إيران بتدمير شامل لمحطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج، وربما أيضاً منشآت تحلية المياه، التي تجنّبنا استهدافها حتى الآن”.
وأضاف ترامب أن هذا الرد سيكون “انتقاماً لقتل إيران العشرات من جنودنا ومواطنينا” خلال نحو سبعة عقود من حكم النظام الإيراني “الترهيبي”، على حد تعبيره.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تزايد حدة التوترات الإقليمية، وتفاقم الاضطرابات في مضيق هرمز، الممرّ الحيوي لإمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الأسواق الدولية.
وكان ترامب قد صرّح، مساء الأحد، بأن “النظام الإيراني الأول قد انتهى وتم تدميره”، مشيراً إلى أن المحادثات الجارية حالياً تتم مع مسؤولين من الحكومة الإيرانية الجديدة. وقال خلال مؤتمر صحافي على متن الطائرة الرئاسية: “أعتقد أننا سنبرم اتفاقاً معهم، أنا شبه واثق من ذلك”.
وخلال الأيام الأخيرة، كثّف الرئيس الأمريكي من تصريحاته المتناقضة بين الدعوة إلى حلّ تفاوضي وبين التهديد بالتصعيد العسكري، تزامناً مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.