الإنفاق العسكري يتجاوز تريليوني دولار للمرة الأولى
الداخلة بلوس :
كشفت بيانات نشرها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام “Sipri” ، امس الاثنين، أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع في عام 2021 وحقق أرقاماً قياسية جديدة، مع استمرار روسيا في تعزيز جيشها قبل غزوها لأوكراني.
وقد توقعت البيانات، استمرار هذا الاتجاه في أوروبا على وجه الخصوص، ومن المرجح أن يظهر الأثر الكبير لزيادة الميزانيات العسكرية في السنوات المقبلة .
وورد في البيانات التي نشرها المعهد قول « دييجو لوبيز دا سيلفا »، الباحث في برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة، أنه « على الرغم من التداعيات الاقتصادية لوباء فيروس كورونا، فإن الإنفاق العسكري العالمي وصل إلى مستويات قياسية جديد ».
وصرحت « لوسي بيرو سودرو » مديرة برنامج الإنفاق العسكري وإنتاج الأسلحة في معهد ستوكهولم لأبحاث السلام في بيان أن عوائد النفط والغاز المرتفعة، ساعدت روسيا على زيادة إنفاقها العسكري في 2021، مضيفة أن تراجع الإنفاق العسكري الروسي بين عامي 2016 و2019، كان بسبب أسعار الطاقة المنخفضة، مقرونة بالعقوبات ردا على ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014.
وما زالت روسيا في المركز الخامس في الإنفاق العسكري على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والصين والهند وبريطانيا.
وقد أفاد مركز الأبحاث الدفاعية إن الإنفاق العسكري تجاوز تريليوني دولار للمرة الأولى العام الماضي، إذ بلغ 2113 مليار دولار بزيادة نسبتها 0.7 % عن عام 2020، في وقت زاد فيه الإنفاق العسكري للعام السابع على التوالي.
وأضاف المركز ذاته أن روسيا زادت إنفاقها العسكري في عام 2021 بنسبة 2.9 في المئة إلى 65.9 مليار دولار في الوقت الذي حشدت فيه قواتها على حدود أوكرانيا.
وهذا هو العام الثالث على التوالي الذي يشهد نمو الإنفاق العسكري الروسي الذي بلغت نسبته 4.1 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
يذكر أن مصطلح « الإنفاق العسكري »، يشير إلى جميع المخصصات التي تنفقها الحكومات على القوات المسلحة والأنشطة العسكرية، بما في ذلك الرواتب والمنح، والنفقات التشغيلية، ومشتريات الأسلحة والمعدات، والبناء العسكري، وعمليات البحث والتطوير، والإدارات المركزية والقيادة والدعم.
مريم داوود