حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية يعقد لقاءً تواصلياً بالداخلة ويكشف عن مرشحيه للاستحقاقات المقبلة.
احتضنت قاعة الاجتماعات التابعة لغرفة التجارة والصناعة بمدينة الداخلة، مساء اليوم الخميس، لقاءًا تواصلياً نظمه حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، برئاسة أمينه العام عبد الصمد عرشان، وبحضور أعضاء من المكتب السياسي، والمنسق الجهوي للحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، إلى جانب مرشحي الحزب بكل من الداخلة وأوسرد، وعدد من مناضلي ومناضلات الحزب، إضافة إلى فعاليات مدنية ومنتخبين ومهتمين بالشأن السياسي المحلي وممثلي وسائل الإعلام .
وفي مستهل هذا اللقاء، رحب المنسق الإقليمي الحسن الحويدك بالحضور، مؤكداً أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود الحزب لتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وترسيخ ثقافة المشاركة السياسية الفعالة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. كما شدد على ضرورة انخراط المواطنات والمواطنين في العمل السياسي بروح المسؤولية والالتزام.
من جهته، أعلن الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان عن تزكية كل من سيدي أحمد أعمار لتمثيل الحزب بالدائرة التشريعية لإقليم وادي الذهب، وعلي سالم محمد بإقليم أوسرد، بالإضافة إلى ترشيح ليلى الشقيف ضمن اللائحة الجهوية للنساء، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب. وأوضح أن هذه الاختيارات تأتي في إطار تجديد النخب السياسية وإتاحة الفرصة للكفاءات المحلية القادرة على تمثيل قضايا الجهة والدفاع عنها.
كما وجه عرشان دعوة واضحة إلى فئة الشباب، و حثهم فيها على الانخراط بقوة في العمل السياسي والمشاركة الفعالة في الاستحقاقات المقبلة، معتبراً أن بناء مغرب قوي ومتقدم رهين بمساهمة الشباب في صناعة القرار وتحمل المسؤولية.
وفي سياق حديثه، تطرق الأمين العام إلى قضية الوحدة الترابية للمملكة، مؤكداً ضرورة التعبئة الوطنية المستمرة للدفاع عن القضية الوطنية الأولى، والتصدي لكل المناورات التي تستهدف المساس بوحدة المغرب الترابية.
وعبر عرشان عن اعتزازه بمدينة الداخلة وساكنتها، منوهاً بما تتميز به من قيم الكرم وحسن الضيافة والتشبث بالهوية الوطنية، كما أشاد بغنى الثقافة الحسانية وتنوعها، معتبراً إياها جزءاً أصيلاً من الهوية المغربية ورافعة لتعزيز التعدد الثقافي بالمملكة.
واختتم اللقاء في أجواء إيجابية طبعتها روح التفاعل والحماس، مع تأكيد الحاضرين على مواصلة العمل الميداني وتعزيز التنظيم الحزبي، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.