واشنطن تكشف ملامح مسار مفاوضات الصحراء.
أقرّ السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، بتحقيق تقدم في ملف نزاع الصحراء، في سياق تنفيذ قرار مجلس الأمن 2797 الذي أعاد تحريك المسار السياسي وجمع الأطراف المعنية حول طاولة الحوار خلال الأشهر الأخيرة.
وجاءت تصريحات والتز ضمن بيانه الافتتاحي أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، خلال جلسة خُصصت لبحث إصلاح منظمة الأمم المتحدة، حيث تحدث عن إحراز “بعض التقدم” رغم تعقيدات الملف وطول أمده، من دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بخصوص طبيعة هذا التقدم أو مخرجاته العملية.
وأوضح الممثل الأمريكي أن مجرد عودة الأطراف الأربعة المعنية بالنزاع إلى طاولة الحوار يُعد خطوة إيجابية في حد ذاته، مستشهدا بتجارب دبلوماسية دولية سابقة أظهر فيها استئناف اللقاءات أنه يمكن أن يشكل تقدما ملموسا يمهّد لحلول سياسية لاحقة.
وتنسجم هذه الإشارات مع المساعي التي تبذلها واشنطن والأمم المتحدة لإحياء العملية السياسية حول الصحراء، من خلال تنزيل مقتضيات القرار 2797 وإعادة إطلاق المفاوضات بين المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو، بعد تعثر هذا المسار منذ مارس 2019 عقب استقالة المبعوث الأممي السابق هورست كولر واستبداله بالمبعوث الحالي ستافان دي ميستورا
