السنغال تعارض ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

بعدما أعلنت في وقت سابق عن نية ترشيحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، لم تتمكن مفوضية الاتحاد الإفريقي من اعتماد الرئيس السنغالي السابق ماكي سال مرشحاً رسمياً للقارة لهذا المنصب. وجاء ذلك إثر اعتراض نحو عشرين دولة عضو في الاتحاد على الترشيح، ما أدى إلى كسر ما يُعرف بـ“إجراء الصمت” قبل انتهاء المهلة المحددة لاعتماده وتقديمه رسمياً إلى الأمم المتحدة.

وأظهرت وثيقة صادرة عن الاتحاد الإفريقي أن الدول العشرين، من بينها السنغال نفسها التي تولى رئاستها ما بين عامي 2021 و2024، هي من قدمت اعتراضاً رسمياً على الترشيح، بينما تشير بعض الاتهامات إلى أن داكار كانت وراء تحفيز هذه الدول على كسر الصمت.

في المقابل، عبّر رئيس الوزراء السنغالي، عثمان سونكو، في بيان صدر يوم الجمعة 27 مارس، عن ترحيب حكومته بقرار المفوضية القاضي برفض ترشيح ماكي سال، مؤكداً أن السنغال “لم تدعم هذا الترشيح في أي وقت، ولم تكن معنية بالمبادرة التي تقدمت بها بوروندي”. واعتُبر هذا الموقف بمثابة رد سياسي وانتقام من الرئيس السابق، الذي يتهمه سونكو بإخفاء معطيات تتعلق بالدين العام، إضافة إلى تحميله مسؤولية إقصائه من السباق الرئاسي لعام 2024، وهو ما فتح الباب أمام باسيرو ديوماي فاي لتولي الرئاسة. ويُذكر أن فاي يشغل الأمانة العامة لحزب “الوطنيين الأفارقة من أجل العمل والأخلاق والأخوة”، الذي أسسه سونكو سنة 2014 قبل أن يُحرم من الترشح خلال الانتخابات الماضية.

Loading...