بينهم 3 من قادة “الجهاد الإسلامي”.. قتلى في قصف إسرائيلي في غزة

قتل 13 فلسطينيا على الأقل بينهم 3 من أبرز القادة العسكريين في حركة “الجهاد الإسلامي” في غارات إسرائيلية على أهداف في غزة، بحسب مصادر فلسطينية، فيما أكدت إسرائيل استهداف الحركة المسلحة، وأعلنت التأهب على الحدود مع القطاع.

قال مسؤولون فلسطينيون إن إسرائيل قتلت ثلاثة من كبار قادة حركة الجهاد الإسلامي وما لا يقل عن تسعة مدنيين بينهم أربعة أطفال في ضربات جوية على قطاع غزة اليوم الثلاثاء فيما أكد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ ضربات استهدفت الحركة المسلحة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه استهدف ثلاثة من كبار قادة حركة « الجهاد الإسلامي » وهي ثاني أقوى حركة مسلحة في القطاع الساحلي الذي تديره حماس.

وتمثل الضربات الجوية أحدث فصول عنف متصاعد منذ ما يربو على عام بين الطرفين.

وشهد الأسبوع الماضي تبادلا للقصف عبر الحدود بين إسرائيل والجماعات الفلسطينية المسلحة بعد وفاة معتقل فلسطيني مضرب عن الطعام في سجن إسرائيلي.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت « أي إرهابي يؤذي المواطنين الإسرائيليين سنجعله يندم على ذلك ».

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) استهدف قيادة حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة بعملية « دقيقة ».

وذكر الجيش الإسرائيلي أن 40 مقاتلة شاركت في الضربات الجوية، مضيفا أن توقيتها اختير ليناسب ظروف العمليات.

وقال متحدث باسم الجيش « كان تضافرا بين المعلومات والتوقيت والطقس ».

من جانبه ذكر مسؤول في قطاع الصحة بغزة أن ما لا يقل عن 12 شخصا قُتلوا وأصيب 20 آخرون في الضربات الجوية التي أصابت مناطق سكنية في القطاع الذي يقطنه 2.3 مليون فلسطيني.

وفي وقت لاحق قال بيان صادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة التي تديرها حركة حماس تلقته وكالة فرانس « استشهاد فتاة لترتفع الحصيلة إلى 13 شهيدا وأصيب نحو 20 مواطنا بجراح مختلفة حتى اللحظة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة ».

من جانبه قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش يفحص تقارير بخصوص القتلى من المدنيين، لكنه لم يُدل بتعقيب حتى الآن.

وفي ردّه على أسئلة الصحافيين بشأن سقوط أطفال ضمن الضحايا، قال ريتشارد هيشت « إذا كانت هناك بعض حالات الموت المأساوية، فسننظر في الأمر ».

وأكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة « الجهاد الإسلامي » مقتل القادة الثلاثة، وأضافت « لن نغادر مواقعنا وستبقى المقاومة مستمرة ».

وذكرت الحركة أن القادة الذين قُتلوا في الضربات الإسرائيلية هم جهاد شاكر الغنام وخليل صلاح البهتيني وطارق محمد عز الدين.

وقال الجيش إنه استهدف عشرة مواقع لتصنيع الأسلحة والبنية التحتية من بينها ورش لصناعة الصواريخ وموقع لصناعة الخرسانة المستخدمة في تشييد الأنفاق، فضلا عن مجمعات عسكرية تابعة للحركة.

ومع بزوغ النهار قال دانيال هاجاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش حقق أهدافه، مضيفا أن قادة الجيش وشين بيت يقيمون الوضع. وقال الجيش إن وزير الدفاع غالانت وافق على استدعاء جنود احتياط.

و نددت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة بالهجوم الإسرائيلي، وقالت إن « الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع »، هددت جماعات مسلحة في القطاع بأنها سترد على الضربات مما يسلط الضوء على احتمال استمرار العنف.

وتحسبا لنيران الصواريخ بعد مقتل قادة الجهاد، حث الجيش الإسرائيلي من يعيشون في بلدات تقع في محيط 40 كيلومترا من غزة بالبقاء قرب الملاجئ اعتبارا من الساعة 2:30 فجر اليوم الثلاثاء وحتى الساعة السادسة مساء يوم الخميس.

Loading...