مرشحون للانتخابات المحلية بموريتانيا يشتكون “سلطوية” الحزب الحاكم
أصيب العشرات من سياسيي موريتانيا الذين لم يرشحهم الحزب الحاكم وترشحوا من أحزاب أخرى مساندة للرئيس الغزواني، بصدمة كبيرة بعد أن مارس أعضاء الحكومة الموريتانية ومسيري حملة الحزب الحاكم “إنصاف”، ضغوطات عليهم.
ونقلا عن جريدة “القدس العربي”، فإن ” بعد أن أكد رئيس الوزراء محمد بلال «أن من لم يصوت لحزب «الإنصاف»، سينال جزاءه، أعلن الوزير الناطق باسم الحكومة الناني ولد اشروقه «أن النظام، سيراقب المكاتب وسيحاسب ويكافئ من صوت ضد حزب “الإنصاف” “.
المصدر ذاته كشف أنه ” قد قوبلت هذه الحملة بانتقادات عدد من المدونين الذين أكد بعضهم «أنها ليست تعليمات صادرة عن الرئيس محمد ولد الغزواني الرجل العاقل الحكيم، بل هي اجتهادات خاطئة ومنافية للسلوك الديمقراطي، ولا تساعد في إكمال العبور الآمن المنشود”.
مشيرا إلى أن ” هذه التجاذبات تجري ضمن أنشطة الحملة الانتخابية الممهدة لانتخابات نيابية وجهوية وبلدية مقررة يوم الثالث عشر من ماي الجاري والتي مضى على انطلاقتها أسبوع كامل، وهي أول انتخابات عامة تنظم في عهد الرئيس الغزواني”.