تعذيب عيسى ولد سيدي ابراهيم ولد الليلي وعائلته في جحيم مخيمات تندوف
الداخلة بلوس :
عيسى ولد سيدي ابراهيم ولد الليلي من ضحايا الرشيد الذي قضى فيه اكثر من تسع سنوات. وغادر المخيمات. ويعيش حاليا في اسبانيا هو وعائلته بالجنسية الاسبانية.. ووصل عشية اليوم لمخيم السمارة دائرة المحبس. ونزل عند ابنه عبد الرحمان التوبالي.. ومع غروب الشمس هجمت عليهم دورية من قوات القمع التابعة للقيادة. مدججين بالأسلحة والهراوات. كسروا الابواب والنوافذ وخربوا ممتلكات المنزل. ولما جاء صاحب المنزل واحتج على هذه الأعمال الوحشية… انهالوا عليه ضربا. وتدخلت امه وزوجته. وتعرضتا للضرب والشتم والاهانة… فقال لهم ضحية الرشيد.. الم يكفيكم. ما عرضتمونا له من اختطاف وتعذيب في سجن الرشيد وحتى لما افترقنا معكم.. وأصبحنا بجنسية اسبانية ما زلتم تهينوننا… فردوا عليه انتم ضحايا الرشيد اكبر عدو لهذه القضية ونحن لدينا معلومات. ان في هذا البيت الكثير من المحرمات… كانت إهانة ووحشية ضد الرجل أمام عائلته وابنه وعائلته.. فرد عليهم وسط هذا المخيم الكبير. لم تجدوا ما عدا هذا البيت لانه ينتمي لقبيلة من الاقليات. قبيلة الشرفاء توبالت… ويتقدم هذه القوات الوحشية. المدعو ديديه ولد سلامة ولد ادليل. بامر من الجلاد الكبير… اسويدي اوكال.. وقد اثارت هذه الاهانة والعمل الوحشي. غضبا وسخطا لدى الكثير من الجيران.. فالقبلية هي معيار الحكم على الأفراد… والاقلية هي الضحية سواء اليوم. او الامس في سجن الرشيد… مع التذكير ان شقيق الضحية تعتبره القيادة من الشهداء الذي سقطوا في المعارك ضد موريتانيا . سنة 1977.بتيشيت. وهو الطالب الجامعي محمد سالم سيدي يعقوب رحمة الله عليه..