أبرز عناوين الصحف الصادرة يوم الاثنين

الداخلة بلوس:

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة ببداية الأسبوع نستهلها من “المساء” وإقدام نبيلة الرميلي، عمدة مدينة الدار البيضاء، على تكذيب كل ما يروج حول إعفائها للمفتش العام بالنيابة لوزارة الصحة، مؤكدة كل ما جاء في بلاغ الديوان الملكي ورغبتها في التفرغ لعمودية الدار البيضاء.

وقالت الرميلي لليومية “لا علاقة لي بإعفاء المفتش العام، وما أثير زوبعة في فنجان”، مشيرة إلى أن اختيارها عمودية الدار البيضاء جاء لأن مجلس العاصمة الاقتصادية يأتي في طليعة المجالس بالمغرب، نظرا للأوراش الضخمة المفتوحة، والانتظارات الكبيرة لسكان مدينة المال والأعمال في كل المجالات؛ سواء البيئية أو الاقتصادية والإجتماعية.

كما نشرت “المساء” أن سكان مدينة تطوان ينتظرون من المجلس الجماعي الجديد أن يضغط على الشركة المكلفة بتدبير قطاع النقل الحضري عبر الحافلات لإرغامها على الاستجابة لمطالب المواطنين، ومعالجة المشاكل التي يعانون منها عند استعمالهم هذه الوسيلة للتنقل داخل المدينة، أو لربطهم بالحواضر القريبة.

ونقلت مصادر جمعوية، في لقاءات مع المساء”، تذمر السكان من خدمات هذا المرفق العمومي لكونها تزداد سوء مع مرور الوقت، دون أن تجد الشركة المدبرة للقطاع من يردعها أو يحاسبها، خاصة أنها ملزمة بدفتر تحملات يتضمن بنودا صارمة لا يحترم منها إلا القليل.

“المساء” أوردت أيضا، أن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مراكش قد انتقدت ما وصفتها بـ”الوضعية الكارثية التي يعيشها مركز الأنكولوجيا وسرطان الدم، والتي تمس بشكل خطير حياة الذين يخضعون للعلاج والمتابعة بالمركز التابع للإدارة العام للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وكذلك الأطر الصحية العاملة به”.

وأضاف الخبر أن فرع الجمعية بمراكش سجل استهتار الجهات المعنية بالمسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه المركز المذكور، وإخلالها بواجب السهر على علاج المرضى وتوفير الشروط المناسبة لعمل الأطر الصحية، على قلتها، رغم كونها تبذل مجهودات كبيرة لإنجاز مهامها، منبها إلى تعذر إجراء الفحص الإشعاعي للثدي بالمركز المرجعي للصحة الإنجابية في مراكش، وذلك لمدة تزيد عن 3 أشهر، مما يتسبب في تأخير التشخيص والتكفل بحالات السرطان في مرحلة مبكرة.

“الأحداث المغربية” نشرت أن مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة في الرباط قال إن طب المستعجلات يواجه عدة تحديات، أبرزها “النقص الملحوظ في عدد الممارسين”، وعبر الابراهيمي عن أسفه قائلا: “لم يتبق لنا سوى 20 طبيبا ممارسا بالمستعجلات في المغرب، وحان الوقت لزيادة عدد الممارسين في هذا التخصص”.

وأوضح البروفيسور الابراهيمي، الذي كان يتحدث في إطار أعمال المؤتمر الدولي الخامس للجمعية المغربية لطب المستعجلات، أنه “على ضوء الإرادة الملكية في توسيع التغطية الاجتماعية والطبية لملايين المواطنين، فإن طب المستعجلات فعال يشكل أكثر من أي وقت مضى، ولديه أولوية مطلقة”.

وفي حيز آخر، تورد الجريدة أن الرعي الجائر يثير غضب سكان القرى، إذ نظم عدد من المتضررين، ومعهم فئة عريضة من الهيئات الجمعوية والحقوقية، وقفة احتجاج أمام مقر عمالة تارودانت. ورفع الغاضبون شعارات رافضة لصمت الجهات المسؤولة تجاه الرعي الجائر والاعتداءات المتكررة التي ما فتئت تتعرض لها ساكنة عدد من المناطق.

ووفق “الأحداث المغربية” فإن المحتجين طالبوا كافة المسؤولين بالتحرك لحماية الساكنة مما وصفوه بـ”الخطر الذي يهددها، ليس فقط على مستوى المحاصيل الزراعية، بل حتى على مستوى الممتلكات والصحة، خاصة بعد تسجيل مجموعة من الاعتداءات الجسدية ضد مواطنين أبرياء”.

وإلى “بيان اليوم” التي ورد بها أن المحكمة الابتدائية بالرباط أفرجت عن 16 أستاذا، تم اعتقالهم يومي الخميس والجمعة الماضيين على خلفية احتجاجات الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، أو ما يعرف بـ”الأساتذة المتعاقدين”.

وأضاف المنبر نفسه أن الأساتذة المفرج عنهم تقررت متابعتهم في حالة سراح، وتحديد تاريخ 30 دجنبر المقبل كموعد للشروع في محاكمتهم بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية والعصيان.

وذكرت”بيان اليوم”، أيضا، أنه جرى أخيرا بثانوية الداخلة الاعدادية، في إقليم النواصر، تدشين وحدة صحية مدرسية بهدف إجراء فحوصات طبية لفائدة التلاميذ ، من أجل الوقوف على ما يعانونه من أمراض وإكراهات في مجال التعلم.

وأضافت اليومية أن إنجاز هذه الوحدة الصحية يندرج في إطار المبادرة الوطنية للتنمية الاجتماعية، خاصة الشق المتعلق بتنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، والرامي بالأساس إلى مكافحة الهدر المدرسي من خلال تحسين شروط التعليم للأطفال المنحدرين من أوساط تعاني الهشاشة.

أما “العلم” فقد أفادت أن عددا من المهاجرين المغاربة غير النظاميين يعيشون على وقع تجاوزات غير إنسانية في اليونان، من خلال الضرب بالهراوات على يد السلطات، مما أدى إلى إصابات خطيرة لعدد منهم بعدما تركزت التعنيفات على الظهر والقفص الصدري.

وأضافت الجريدة عينها أن السنوات القليلة الماضية عرفت اعتداءات مماثلة أدت إلى مقتل مهاجر من أصول مغربية، إذ فارق الحياة وراء القضبان وسط أحد السجون في اليونان.

Loading...