واصفا المغرب بـ””الأمة العظيمة”..مدير “لاراثون”: الرباط فقدت الثقة في مدريد

الداخلة بلوس :
أكد مدير اليومية الإسبانية “لاراثون” فرانسيسكو مارهويندا أنه يتعين على إسبانيا أن تتصرف “كدولة صديقة”، حتى تتم استعادة الثقة في علاقاتها مع المغرب، “الأمة العظيمة والدولة الصديقة والجارة”.

وشدد مارهويندا، في شريط فيديو ن شر على الموقع الإلكتروني للصحيفة الإسبانية، “الآن لدينا واقع أمامنا، وهو أن المغرب فقد الثقة في إسبانيا. يتعين على الحكومة الإسبانية أن تعمل على استعادة هذه الثقة”.

وأكد “الآن بعد أن ف قدت هذه الثقة، حان الوقت للحكومة الإسبانية لوقف هذا العبث والعمل على حل الأزمة مع المغرب على أساس مبادئ الانسجام والقرب والتفاهم”.

وسجل مدير “لارثون” أن المغرب “أمة عظيمة تتطور بشكل متواصل، وتتسم علاقاتها مع إسبانيا على الدوام بالتعاون والثقة”.

وشدد على أن “إسبانيا والمغرب، الدولتين الجارتين والصديقتين، تربطهما علاقات ودية، ومحكوم عليهما بالتفاهم لتجاوز هذه الأزمة”.

وتشهد العلاقات بين المغرب واسبانيا حاليا أزمة، على خلفية استضافة الأخيرة لزعيم “البوليساريو” إبراهيم غالي من أجل العلاج من فيروس كورونا بـ”هوية مزيفة”، منذ 21 أبريل الماضي.

وانتهت الجلسة الأولى من محاكمة زعيم البوليساريو ابراهيم غالي، أمام محكمة إسبانية، رفض فيها القضاء الإسباني احتجازه احتياطيا، مؤكداً أن الادعاء لم يقدم أي دليل يثبت التهم عليه.

وأثار وجود زعيم البوليساريو في إسبانيا غضب الرباط، حيث هددت الأخيرة بعدم رد السفيرة إلى مدريد حال غادر غالي إسبانيا بنفس السرية التي استخدمها عند وصوله إليها في منتصف إبريل.

ومنذ أيام عدة تطالب الرباط بإلحاح بتحقيق “شفاف” حول ظروف وصول زعيم جبهة البوليساريو الذي تؤكد الأجهزة المغربية أنه سافر بطريقة “احتيالية” وبـ”جواز سفر مزوّر”.

وكانت الطريقة التي دخل بها إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، إلى مدريد عبر جواز سفر مزور في أبريل الماضي، قد أحدثت جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضي، خصوصا وأن المنظمة التي تزعم قيادتها لجمهورية لا تحوز أي شرعية دولية، بحيث لا تعترف بها الأمم المتحدة، ولا الاتحاد الأوروبي.

فيما ردت إسبانيا على رفض المغرب إعادة سفيره إلى أراضيها قبل حل الأزمة، بأن مدريد والرباط في حاجة لبعضهما ويجب إصلاح العلاقات.

Loading...