وصول المشاركين في رالي “أفريكا إيكو رايس” الى سانت لويس بالسنغال
الداخلة بلوس :
وصلت قافلة المشاركين في الدورة ال12 لرالي “أفريكا إيكو رايس” الدولي، أمس السبت إلى سانت لويس، الواقعة شمال السنغال قادمة من إديني (موريتانيا) بعد أن اجتازت خمس مراحل بالمغرب، وكانت انطلقت في رابع يناير من موناكو.
تميز السباق ضمن هذه المسافة الممتدة على طول 474 كلم بمرحلة خاصة ضمن 187 كلم كانت فاصلة بين إديني وتيفيريت في موريتانيا.
ففي فئة الدراجات النارية، فاز الإيطالي اليساندرو بوتوري (ياماها) بالنسخة ال12 لرالي “أفريكا إيكو رايس” متقدما ب00:03:59 على النرويجي بال اندرس إيلفالستر، متبوعا في المركز الثالث بالإيطالي باولو لوتشي على متن دراجته النارية (هوسكافيرناي)، ليرتقي للمرة الثالثة مراتب منصة تتويج هذه المرحلة الخاصة.
وفي مختلف الفئات، فاز بال اندرس إيلفالستر بكأس القدامى، فيما حظي البولوني كونراد دابروفسكي بكأس جونيور، بينما فرض الفرنسي أموري بارتان تفوقه في فئة “موتيل إكستريم رايدر، وربح السويدي اندرس برغلوند على دراجة نارية ذات محرك تزيد قوته عن 450 سم مكعب، وفاز الفرنسي ثيبو شاتيليه بكأس أول دراجة نارية تجريبية، في حين أنهى السنغالي مامادو بوكوم السباق كأول سائق إفريقي.
وتفوق الفرنسيان باتريس ايتيان وجان بيير مارتان في ترتيب فئة السيارات وأيضا في الترتيب العام لهذه الدورة 2020.
وفي فئة الشاحنات، تمكن المجريون مكلوس كوفاكس ولازلو إيه سي إس وبيتر تشيجليدي (سكانيا) من الاحتفاظ، للمرة الثانية، بهذا الاختبار في قائمة انتصاراتهم.
وشارك في رالي هذا العام 688 متنافسا. وكانت وصلت إلى ميناء طنجة المتوسط 266 مركبة على متن سفينة قدمت من سافونا، وهي مدينة ساحلية بشمال إيطاليا، بغرض المشاركة في الفئات الأربع لهذا السباق؛ الدراجات النارية، والمركبات ذات الدفع الرباعي، والعربات المعدلة (إس إس في) والشاحنات.
وبحسب المنظمين، تشارك في هذا الرالي 34 جنسية من خمس قارات، بزيادة 20 بالمئة في عدد المشاركين، وانخراط ضعف عدد الدراجات النارية مقارنة بالدورة السابقة.
وتجري الدورة ال12 لهذا الرالي في القارة الإفريقية على مسافة تزيد عن 6500 كلم، مع تغيير بنسبة 70 بالمئة في المسار مقارنة بالنسخة السابقة.
وجرت خمس مراحل من هذا السباق في المغرب؛ ويتعلق الامر بطنجة – تاردة (754 كلم) وتاردة – المحاميد (368 كلم) والمحاميد – آسا (516 كلم) وآسا – السمارة (404 كلم) والسمارة – الداخلة (745 كلم). توجه بعدها المتسابقون الى موريتانيا (6 مراحل) ثم السينغال (المرحلة النهائية).
ووفقا للمنظمين، يعد هذا السباق مغامرة إنسانية حقيقية، إذ يضع المشاركين في قلب أجواء متفردة، على مسارات جديدة تمنح أقصى استفادة لتجريب القيادة في قلب مناظر طبيعية مبهرة، وبقيم تجمع بين الترحاب والأصالة والتضامن والروح الرياضية، وهو ما مكن عددا أكبر من المتنافسين من الالتحاق اليوم الأحد بمنطقة لاك روز الساحرة على بعد 35 كلم شمال شرق دكار (المرحلة الأخيرة).
وبعد قطع مرحلة صباحية بطول 229 كلم وصولا إلى قرية الصيادين “نيوكوب” والمرحلة التقليدية الخاصة خارج التصنيف للاك روز، ضمن مسافة 21 كلم، سيحل وقت الاحتفال بجميع الفائزين في هذه الدورة.