حرق العلم المغربي في باريس يثير موجة غضب عارمة
الداخلة بلوس : محمد فوزي
أثار حادث حرق العلم المغرب جملة أسئلة تصادمت بداخلي فقذفت للعلن:
— من جهة أولى:
*هل هذا علم دولة؟ أم هو علم دولة ووطن وشعب؟؟؟
*فإذا كان علم دولة فقط، فما موقع ومحل الوطن والشعب من تفكير وإحساس وتمثل من قام بحرق العلم؟؟؟
*وإذا كان علم دولة ووطن وشعب، فأين حق الوطن والشعب الذي حرق امام الملأ رمز هويته وانتماءه؟؟؟
*فالحق لا يتجزأ!!! من يطالب بحقه عليه أن يكون أول من يدافع عن حق غيره.
— من جهة ثانية :
*هل من قام بهذا السلوك وهو يضع على ظهره رمزا ومحاطا بجمع يلتحف نفس الرمز ورموز أخرى، وبامر ممن دعا إلى التجمهر بإسم هذه الرموز يمثل نفسه أو يمثل الرموز؟
وهنا المعادلة: إذا أراد البعض تجزيء الشخص عن الرموز؟ فلماذا لم يتم التفكير في حق الدولة وحق الوطن والشعب؟
هذه هي المقاربة الحقوقية المتكاملة. لأنه لا يستقيم الظل والعود أعوج.
ومن هذا المنطلق، أشعر أن هويتي كمواطن مغربي معتز بوطنيته – وهذا حقي – وكفرد من هذا الشعب الذي أتشرف بالانتماء إليه- وهذا حقي أيضا- قد حرقت دون سبب، ولا سابق معرفة لمن أقدم على هذا الأمر بي، ودون ان ادوس له يوما على طرف. وبالتالي فمن قام بهذا السلوك ، شخصا ورموزا، قد هضم حقا ساميا من حقوقي. ولما كان استرجاع الحق في كل المنظومات الكونية يتم أولا بالاعتذار لي وبنفس الطريقة التي تم بها التطاول على حقي. أو فهو موكول للقضاء والقانون، وعليه فإنني أطالب كل هيئة بإمكانها مساندتي أن تعبر عن استعدادها لذلك. لأنه وكما ابتدأت أنهي: فالحقوق والواجبات لا تتجزء.
ومن كان متفقا مع هذا المطلب عليه الإعلان عن ذلك لتكون حملة وطنية، وجبهة للدفاع عن هذا الحق.
محمد فوزي
واحد من أبناء الشعب المغربي
ومن اقصى الجنوب بجغرافية وطن المغرب.