تنظيم لقاء بالداخلة حول مكانة القضايا البيئية في البرامج الانتخابية
وشهد هذا اللقاء، الذي نظمته شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة بشراكة مع الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، مشاركة ممثلين عن الأحزاب السياسية وفاعلين من المجتمع المدني، إلى جانب باحثين وخبراء.
وتهدف هذه المبادرة إلى فتح الحوار حول البرامج الانتخابية والسياسات العمومية، مع التركيز، على الخصوص، على قضايا المناخ، والمياه، والطاقة، والتنوع البيولوجي والرأسمال الطبيعي، وعلاقتها بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية وكذا بإحداث فرص الشغل.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد رئيس شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة، محمد يداس، أن الهدف يكمن في الانتقال من الخطاب الانتخابي إلى التزامات سياسية واضحة، قابلة للقياس والتقييم.
وأشار إلى أن القضايا البيئية ترتبط ارتباطا وثيقا بالاقتصاد، والاستثمار، والتنافسية، والأمن المائي والغذائي والطاقي، إلى جانب خلق فرص شغل مستدامة للشباب.
ودعا السيد يداس إلى حكامة مناخية وبيئية عرضانية تعتمد على مؤشرات دقيقة لقياس نتائج السياسات العمومية، وإلى تعبئة الموارد المالية والتشريعية اللازمة لدعم الشباب والفلاحين الصغار والمجالات الترابية الأكثر هشاشة أمام الصدمات المناخية.
وتركز النقاش بشكل خاص على الاقتصاد الأزرق وحماية الموارد البحرية، والأمن المائي، والطاقات المتجددة، وحماية التنوع البيولوجي والمناطق الرطبة، والتكيف مع التغيرات المناخية، بالإضافة إلى الاستثمار المستدام وخلق فرص الشغل.
وتسعى هذه التظاهرة إلى المساهمة في تتبع الالتزامات التي تعبر عنها القوى السياسية، وإعداد خلاصة للأولويات والمقترحات من شأنها إغناء الحوار المدني حول انتخابات 2026.