مركز: افتتاح الهيئات الدبلوماسية بالأقاليم الجنوبية يعزز استراتيجية تعاون جنوب جنوب
الداخلة بلوس:
اعتبر مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية أن تعزيز حضور الهيئات الدبلوماسية الدولية، وفضلا عن تأكيدها على شرعية وعدالة ونزاهة مغربية الصحراء، فإنها كذلك تعزز موقع هذه المنطقة للعب دور استراتيجي كبوابة لأوربا والمملكة على القارة الإفريقية تماشيا مع الرؤية الملكية لتعزيز الحضور المغربي في محيطيه الجيواستراتيجي الإفريقي.
وأضاف المركز في بيانه عقب مشاركته اليوم في حفل افتتاح القنصلية العامة لجمهورية غامبيا بمدينة الداخلة جنوب المغرب. وهو الحفل الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة ووزير الشؤون الخارجية الغامبي مامادو تانغارا. كما حضره والي جهة الداخلة وادي الذهب، لامين بنعمر، بالإضافة إلى رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط ورئيس المجلس الجماعي للداخلة صلوح الجماني وأعيان وشيوخ المدينة.
وتوقع بيان المركز أن يترتب عن افتتاح المزيد من الهيئات الدبلوماسية الإفريقية والدولية بالأقاليم الجنوبية تعزيز فرص التنمية وجلب الاستثمارات الأجنبية بما يتوافق والرؤية الملكية لتفعيل استراتيجية تعاون جنوب جنوب.
وأضاف أن الدول الإفريقية التي تعزز حضورها بالداخلة عاصمة إفريقيا باعتبار دورها اللوجستيكي من خلال مينائها الكبير شريان تقوية المبادلات التجارية بين الشمال والجنوب. الأمر الذي سيعزز الدور المغربي كجسر فاعل في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية في العمق الإفريقي.
وتابع في بيانه أن تعزيز البنيات الدبلوماسية الدولية بالأقاليم الجنوبية من شأنه أن يعزز قيم التعاون الأمني والقضائي بين المغرب ودول منطقة الغرب الإفريقي ومنطقة الساحل والصحراء لحفظ مبادئ السلم والأمن الدوليين عبر محاربة الجماعات الإرهابية والتجارة غير المشروعة كجرائم تهريب البشر والهجرة السرية وتجارة السلاح والمخدرات.
وكان السيد لحسن بنموسى أمين مال المركز الذي يوجد مقره بمدينة الداخلة ومستشار في الشؤون الإعلامية السيد مبارك اوبرد قد مثلا المركز في حفل تدشين القنصلية العامة لدولة غامبيا بالداخلة كرابع تواجد دبلوماسي إفريقي، بعد أن تم افتتاح القنصلية العامة لدولة جزر القمر بمدينة العيون، وحضور القنصليتين الفخريتين لدولتي السينغال وساحل العاج بالمدينة ذاتها.