ارتفاع أثمنة الكراء بمدينة الداخلة يقض مضجع المكترين ويفضح جشع “الملاك”

الداخلة بلوس :

تعرف مدينة الداخلة مؤخرا، التي توجد بها شركات اقتصادية و معاهد دراسية إلخ..، إقبالاً كبيراً من طرف العمال أو الطلبة على كراء الشقق السكنية بهدف الاستقرار بها، وإمضاء فترة دراسته أو عمله هناك.

غير أن هذا الاقبال يقابله، ارتفاعا مهولاً وغير مقنناً لأثمنة الكراء بمختلف أحياء مدينة الداخلة، في غياب أي مراقبة على مُلاك المنازل من طرف الدولة، مما يضطر البعض منهم إلى اقتسام كراء الشقة مع أصدقائه بهدف تخفيض المبلغ المالي المؤدى للمالك شهرياً.

جميع احياء مدينة الداخلة، تعرف أثمنة كراء مبالغ فيها وغير معقولة، حيث وبالرغم من الظرفية الوبائية الحالية الخاصة بانتشار فيروس كورونا كوفيد 19، والتي كانت قدعرفت تقليص بعض الشركات من عدد عمالها ولجوء البعض لاعتماد خاصية ”العمل عن بعد“ وأيضاً اعتماد بعض الجامعات الدراسية ”التعليم عن بعد“، إلا أنها لازالت تعرف ارتفاعاً صاروخياً من ناحية المبالغ المالية الخاصة بكراء الشقق السكنية.

وحسب شهادات بعض المواطنين، فان مدينة الداخلة تعاني من ”أزمة سكن“. وملاك المنازل يبحثون عن دفع سومة كرائية لمدة عام بدل كراءها، ما يضيق الخناق أكثر عن طالبي دفع السومة الكرائية شهريا، وبين هذا وذاك يبقى المواطن بالداخلة ضحية الارتفاع الصاروخي للأسعار.

 

.

Loading...