الداخلة: ورشة جهوية حول رهانات تطوير طاقة الرياح البحرية
وتندرج هذه الورشة، المنظمة بمبادرة من التحالف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة (AMCDD)، بشراكة مع الصندوق الموحد للطاقة الدولية (PIE)، في إطار مشروع “Offshore Wind” من أجل انتقال مستدام لطاقة الرياح البحرية بالمغرب.
ويتوخى هذا اللقاء، الذي شهد مشاركة عدد من الفاعلين المنتمين إلى المؤسسات الجهوية والقطاع الخاص وهيئات البحث في مجال الصيد البحري والمنظمات المهنية للصيد والمجتمع المدني، بلورة توصيات ترابية ملموسة من أجل إدماج طاقة الرياح البحرية في الاستراتيجيات الطاقية وسياسات الهيدروجين الأخضر وخطط تنمية الأقاليم الجنوبية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أبرز رئيس شبكة خليج الداخلة للمناخ والتنمية المستدامة، محمد إيداس، أن الورشة تشكل فضاء للحوار وتبادل الآراء حول مستقبل تطوير قطاع الطاقة الريحية البحرية.
وأشار إلى أنها تسعى إلى إشراك مختلف الفاعلين في صياغة توصيات عملية لضمان تطوير هذا القطاع الحيوي، مع مراعاة حماية التنوع البيولوجي البحري والحفاظ على الأنشطة الاقتصادية المحلية.
من جهته، أكد عبد العزيز الجناتي، المنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، في تصريح مماثل، أن اللقاء يشكل فرصة لعرض الخلاصات الأولية لعمل دام قرابة عام، بمشاركة أكثر من 20 خبيرا وطنيا ودوليا في مجال الطاقة الريحية البحرية.
ودعا، بالمناسبة، إلى تفكير جماعي واستثمار فعال لتحقيق أقصى استفادة من المؤهلات الجغرافية المهمة التي يتمتع بها المغرب، والتي تؤهله لجعل الطاقة الريحية البحرية رافدا قويا للتنمية والأمن الطاقي الوطني.
وتمحورت رهانات الورشة، على الخصوص، حول تطوير طاقة الرياح البحرية وفرص الربط بينها وبين إنتاج الهيدروجين الأخضر، فضلا عن الحفاظ على خليج الداخلة وضمان التعايش مع أنشطة السياحة والرياضات البحرية.
كما سلطت الورشة الضوء على حماية مزارع تربية الأحياء المائية والمراعي البحرية والمناطق البحرية المحمية، بما يضمن مراعاة الأبعاد البيئية في تطوير هذا القطاع.
وتضمن برنامج الورشة ندوة تفاعلية حول واقع طاقة الرياح البحرية وإمكاناتها بالمغرب، وثلاث مجموعات عمل موضوعاتية تهم الإطار التنظيمي والحكامة، والآثار البيئية والاجتماعية، والفرص الاقتصادية وسلسلة القيمة.