وأبرز الأستاذ الجامعي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك جدد، في هذا الصدد، التأكيد على الموقف الثابت للمملكة بخصوص وحدتها الترابية من طنجة إلى الكويرة، لافتا إلى أن “المرحلة الجديدة لا تقبل لونا رماديا بالنسبة لقضيتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة وسيادة المغرب على كل ترابه، وعلى الدول التي لم تتخذ بعد موقفا واضحا أن تعي ذلك، وأن تتخذ موقفا واضحا غير قابل للتأويل”.
وفي هذا السياق، أضاف الأكاديمي أن جلالة الملك تطرق في خطابه السامي إلى عمق ذكرى ثورة الملك والشعب التي تعبر عن الالتحام القوي بين العرش والشعب، “وهي ثورة مستمرة في دعم الوحدة الترابية لبلادنا بكل حزم ووضوح وشفافية، وفي تكريس سبل التنمية المستدامة”.
وسجل أن صاحب الجلالة أشار إلى العنصر السيادي للمغرب على أقاليمه الجنوبية وإلى الموقف الواضح غير القابل للتأويل لعدد من الدول في كل أنحاء العالم إزاء عدالة القضية الوطنية للمغاربة، “وهو ما شكل حافزا قويا لتدشين مرحلة جديدة من الشراكات الثنائية في كل المجالات”.
وتابع الأستاذ الجامعي بأن الدينامية القوية للدبلوماسية المغربية، بكل أشكالها، “تميزت بأهمية ترافع الجالية المغربية بالخارج والتفافها القوي ووطنيتها الصادقة وإيمانها الراسخ بالحقوق المشروعة للمملكة، ومساهمتها الفعالة في المغرب الجديد؛ مغرب التنمية والاستثمار والتطور”.
ومن هذا المنطلق، يضيف محسن إدالي، دعا جلالة الملك إلى ضرورة تحديث الإطار المؤسساتي لمغاربة العالم، مسلمين ويهود، وإخراج نموذج حكامة فعال لتدبير قضاياهم والتواصل معهم باستمرار، وتكريس منطق الاحتضان والمواكبة والشراكة في إطار ميثاق الاستثمار الجديد، مبرزا أن الجالية المغربية بالخارج تشكل مبعث فخر لبلادها لما تتوفر عليه من كفاءات وطاقات واعدة.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.