أبرز عناوين الصحف الصادرة يوم السبت
الداخلة بلوس:
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بنهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن مصالح الأمن بولاية أمن فاس أعلنت حالة استنفار فور توصلها بخبر العثور على جثة بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة العلمية، قبل أن يتبين أن الجثة تعود إلى مسؤول عن تصوير الجزء الخامس من الفيلم الأمريكي “إنديانا جونز” ببعض أحياء المدينة العتيقة لفاس.
ووفق المنبر ذاته، فإن النيابة العامة أمرت عناصر الأمن بإجراء تحقيق دقيق في هذه القضية للتأكد من طبيعة وحقيقة هذه الوفاة، في الوقت الذي تبين من خلال مجموعة من البحوث والتقارير التي أجريت في الموضوع أن الوفاة كانت طبيعية. ومن أجل تأكيد صحة هذه المعلومة ورفع أي لبس محتمل بشأنها، فقد أحيلت الجثة على مصلحة التشريح الطبي قصد إعداد تقرير مفصل حول الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفي خبر آخر، أصبح مختبر “لا غريما”، التابع لشركة SGS المغرب، أول مختبر بالمغرب يقدم اختبارات سريعة معتمدة لبكتيريا السالمونيلا.
ووفق الخبر ذاته، يتم تسليم نتائج هذه الاختبارات في غضون 24 ساعة، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى حصول المختبر على شهادة إيزو 02517 لاختبارات PCR السالمونيلا في الطعام، مما يوفر نتائج اختبار سريعة لمصنعي الأغذية.
وأضافت الجريدة أن هذه الطريقة القائمة على PCR توفر مزايا كبيرة مقارنة باختبار السالمونيلا النموذجي، سواء من حيث خفض التكلفة أو تقليل وقت التخزين وكميز الطعام المخزن، كما أنها تعزز ضمان طراوة الأطعمة المنتجة والمختبرة.
كما كتبت اليومية ذاتها أن مؤسسة محمد الزرقطوني ستطلق أول قناة مغربية متخصصة في التعريف بالتراث النضالي المغربي ضد الاستعمار.
وفي تصريح لـ”المساء”، قال عبد الكريم الزرقطوني، مدير مؤسسة محمد الزرقطوني، إن “تأسيس القناة يروم توسيع مجالات عمل المؤسسة حتى تكون شكلا تواصليا آخر للوصول إلى شريحة مجتمعية كبرى خدمة لذاكرتنا، التي واجهت مشاريع الهيمنة الاستعمارية”.
فيما نشرت “الأحداث المغربية” أن النيابة العامة المكلفة بجرائم الأموال بمراكش وضعت والي الجهة الأسبق والمدير الجهوي السابق لمديرية أملاك الدولة تحت المراقبة القضائية عبر إغلاق الحدود الوطنية في وجهيهما وسحب جوازي سفرهما، بسبب المضاربات التي استهدفت عقارات الدولة على عهد عبد الفتاح البجيوي والي الجهة المعزول.
وأضافت الجريدة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء استمعت إلى عدد من المنتخبين والمسؤولين في هذا الملف، الذي بلغ مراحله النهائية، حيث من المقرر أن تتم إحالة محاضر الاستماع على الوكيل العام المكلف بجرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش خلال الأيام المقبلة.
وأوردت اليومية ذاتها أن المحكمة الابتدائية ببني ملال أصدرت حكمها في قضية ودادية دار الود ببوزنيقة، وأدانت أعضاء المكتب الثلاثة، الرئيس والأمين والكاتب، بعقوبة حبسية مدتها 4 سنوات نافذة في حق كل واحد منهم، وغرامة مالية وتعويض مدني للمنخرطين المتقاضين يقدر بـ100000 درهم لكل واحد منهم.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن المنخرطين كانوا قد طرقوا باب القضاء لتصحيح المسار، والكشف عن الاختلالات المالية والقانونية والتنظيمية، التي شابت أداء أعضاء المكتب منذ بداية المشروع، مع ترتيب الجزاء عن الأفعال والجنح المنسوبة إليهم، واسترداد كل المبالغ المختلسة إلى مالية الودادية، مع تأكيدهم على جبر الضرر الذي لحق بهم طيلة التسع سنوات التي مرت على تأسيس الودادية.
ونختم بـ”العلم”، التي نشرت، نسبة إلى وسائل إعلام إسبانية، أن عناصر الحرس المدني بالجزيرة الخضراء تمكنت، بتنسيق مع الشرطة القضائية بالمدينة وفرقة التدخل السريع ومحاربة العصابات، من إحباط محاولة اختطاف تعرض لها مهاجر مغربي، وهو رجل أعمال يقيم بمدينة مالقا.
ووفق المنبر ذاته، فقد تم اعتقال المتورطين في هذا الحادث، البالغ عددهم 6 أشخاص، والذين اعترفوا خلال التحريات الأولية أنهم انتحلوا صفة رجال شرطة ليسهل عليهم استدراج الضحية، فيما تواصلت الأبحاث حول دوافع الاختطاف والجهة التي تقف وراءه.