وزير الاعلام و مستشار الرئيس الموريتاني الأسبق “غير مقتنع” بالرواية الجزائرية

الداخلة بلوس :

وجد محمد ولد أمّيْن الدبلوماسي الموريتاني السابق أن الرواية الجزائرية التي تضمنها بيان عبد المجيد تبون بشأن حادثة الشاحنتين ومقتل ثلاثة أشخاص مدنيين “غير مقنعة”.

 

وقال ولد أمّين إن “الطريق بين ورقلة ونواكشوط لا يمر بالصحراء الغربية..! الصحراء الغربية منطقة متنازع عليها.. وتشهد مناوشات يومية بين البوليساريو والمغرب.. واي ناقل لتجارة لن يتنكب الطريق الرسمي ليخاطر بحياته ويقتحم منطقة دامية هكذا بسذاجة”، حسب نص التدوينة التي نشرها في حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك”.

وتساءل وزير الإعلام السابق في الجمهورية الموريتاني عن هوية التاجر الموريتاني الذي احرقت بضاعته، في إشارة إلى الرواية الجزائرية التي قالت إن الشاحنتين كانتا ضمن قافلة تجارية متوجهة إلى نواكشوط.

 

وتابع مشككا: “كيف تم العبور ببوابة الجمرك في عين بنتيلي وبير أم اقرين وأين هي وثيقة الجمرك؟، قبل أن يختم قائلا: “إنني اجد الرواية الجزائرية غير مقنعة”.

 

 

ويشار إلى أن محمد ولد أمّيْن هو سياسي موريتاني مشهور، اشتغل في السلك الدبلوماسي لبلاده لسنوات في العاصمة البلجيكية بروكسيل ثم في كندا و جنوب إفريقيا، كما شغل عدة حقائب وزارية على فترات مختلفة في حكومات نواكشوط، و تولي حقيبة وزير الاعلام، و شغل كذلك منصب وزير مستشار في رئاسة الدولة.

 

يعتبر كذلك محمد ولد أمّيْن واحدا من الكتاب الموريتانيين النشيطين المعروفين بمواقفهم القوية في عدد من المواضيع التي يخوض فيها سواء من خلال مقالاته أو خرجاته على بعض منصات التواصل الاجتماعي، ومن بينها مواقفه من قضية الصحراء، التي يعرفها حق المعرفة، وهو الدبلوماسي و الوزير و مستشار الرئيس الموريتاني.

وسبق أن أكد في حوار مع أسبوعية “الأيام” أن دعم إنشاء دولة سادسة في الوطن المغاربي سيكون خطيئة تاريخية.

Loading...