بالداخلة ..هيئتان تؤيدان ما تضمنه الرد التفصيلي للسيد عمر هلال، على كافة الادعاءات الجزائرية
- الداخلة بلوس :
بيان تأييد
ان المثل القائل : ” من كان بيته من زجاج لا يرمى الناس بالحجارة”، هو ما ينطبق على التدخل الاستفزازي لوزير الخارجية الجزائري، خلال المناقشة الوزارية العامة في اجتماع حركة عدم الانحياز، المنعقد، مؤخرا بشكل افتراضي و من اجل ذلك ، و باسم الفروع المحلية و الإقليمية و الجهوية للمنظمة المغربية للملكيين عبر العالم، و منتدى الحياة المدنية و العمل المشترك بجهة الداخلة وادي الذهب ، نؤيد بصوت عال ما تضمنه الرد التفصيلي للسيد عمر هلال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، على كافة الادعاءات الجزائرية التي عهدنا أن تحشر انفها في قضايا تعاكس فيها قضيتنا الوطنية العادلة و ثوابت ومعيقات، وحدتنا الترابية من طنجة الى الكويرة و من أوسرد الى وجدة ، في الوقت الذي تتعامل فيه بالتنكيل و القمع مع مطالب ساكنة منطقة القبائل التي تطالب بحقوقها السياسية
ان تصريح وزير الخارجية الجزائري، كالمعتاد ، لا يمت بصلة من قريب أو بعيد بواقع الصحراء المغربية حيث السكان في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية يعيشون في طمانينة وسلام ويشاركون على نحو تام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة، وكذا في الحياة السياسية، و هم يستعدون للعرس الديمقراطي الانتخابي. إذ تصدر هذا البيان التاكيدي و التأبيدي لمذكرة السفير الممثل الدائم للمغرب لدي هيئة الأمم المتحدة، لتنتهزها فرصة سانحة لرفع نداء عاجل لهيئة الأمم المتحدة و للمنظمات الحقوقية العالمية و لذوي الضمائر الحية للتدخل قصد التعجيل بفك الحصار عن اخواننا و اخواتنا المحتجزين بمخيمات تندوف للالتحاق بوطنهم الأصلي المغرب حيث الأهل و الاستقرار في بلد يريد رغد العيش لكل بناته و أبناءه و هو يسير قدما نحو الرقي و النعمة في ظل النموذج التنموي الجديد المتجه نحو المستقبل من أجل مغرب الغد تحت القيادة السديدة و الرشيدة لعاهلنا المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه..
