هكذا كشفت كورونا عن المعدن النفيس للمغاربة.. مبادرات شبابية لمواجهة الجائحة!
الداخلة بلوس : متابعة
في ظل انتشار جائحة كورونا، وغياب أي مؤشرات على قرب زوالها أو انقشاع غمتها، بادر مجموعة من المقاولين الشباب إلى القيام بمبادرات إنسانية لحماية خصوصا الهيئة الطبية والعاملين في الصحة ضد فيروس كورونا.
ففي عين عتيق، بادر مجموعة من الشباب المقاول إلى صنع أقنعة واقية مكونة من بلاستيك صحي يمكن استعماله أكثر من مرة، إذ يكفي مسحه بالكحول بعد كل استعمال، وصنع خصيصا للهيئة الطبية حيث يوزع عليهم بالمجان.
وفي الدار البيضاء، بادر أيضا مجموعة من الشباب المبتكر، إلى إنتاج أقنعة واقية مبتكرة، ضد فيروس كورونا المستجد، وتوزيعها بالمجان على الأطباء والعاملين في الصحة ورجال الوقاية المدنية لحماية أنفسهم من عدوى انتشار فيروس كورونا.
جائحة كورونا في شقها الإيجابي، اظهرت تآزر وتعاون كل فئات المجتمع المغربي ومؤسساته، إذ انخرطوا جميعا في إيجاد حلول مبتكرة لاحتواء أزمة كورونا والتخفيف من انعكاساتها على معظم فئات المجتمع خصوصا الفئات الهشة منها.
واختلفت المبادرات وتنوعت في كل مدينة من مدن المغرب، إذ عمد شباب في مدن الشمال، إلى خلق مبادرات إنسانية تتعلق بالتطوع للتسوق للأشخاص الكبار في السن وضعيفي المناعة، لحمايتهم من الإصابة بالفيروس القاتل، كما وضعوا أرقام هواتفهم رهن الإشارة للمساعدة والتعاون، وبالفعل نجحوا في إيصال منتجات غذائية للعديد من الأسر.
وفي الأحياء الشعبية، ظهرت مبادرات شبابية خاصة، إذ عمد مجموعة من الشباب والمراهقين، إلى تطهير وتعقيم الشوارع، وتنظيفها إيمانا منهم بأن هذه العملية ستساهم في القضاء على فيروس كورونا.
وفي الرباط بادر مجموعة من الصيادلة إلى توزيع معقمات الأيدي بالمجان في سوق يعقوب المنصور بالرباط، في حملة تحسيسية توعوية لفائدة الباعة، قصد حثهم على النظافة باعتبارها العامل الأول للنجاة من الفيروس القاتل..
وفي إسبانيا عمدت مجموعة من الفتيات المغربيات إلى خياطة الكمامات وتوزيعها بالمجان، كمبادرة إنسانية نبيلة في بلد بلغ فيه ضحايا كورونا ذروته.
أما عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فأطلق مجموعة من الشباب نداءات و »هاشتاغات »، هدفها التضامن والمساعدة، لافتين إلا أن المغرب يعيش حالة حرب ضروس مع عدو لا نراه ولا نعرف أين يكون أو يختبئ، فوجب الاستعداد لها والتسلح بأسلحة الإنسانية ومد يد العون بعيدا عن الأنانية.
فكل من جهته يحاول أن يحارب حتى القضاء الفعلي على هذا العدو الماكر الذي لا تراه العين ويخبط خبط عشواء، من يصب يمته ومن يخطأ يعمر فيهرم..