“أسبوع العزلة” يهدد مئات الدواوير المغربية في موسم الثلوج والبرد
قالت الحكومة إنها أحصت حوالي 692 دواراً مرشحاً للعزلة لأكثر من أسبوع بسبب الموسم الشتوي الحالي، وأكدت أنها اتخذت مجموعة من التدابير لمواجهة آثار البرد
جاء ذلك في أرقام قدمها مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، مساء الإثنين بمجلس النواب، رداً على طلبات إحاطة قدمتها بعض الفرق البرلمانية.
وأكد الرميد أن الحكومة “تولي لهذا الموضوع أهمية كبيرة لأن الأمر يتعلق بموجة برد لها آثار سلبية على فئات واسعة من المواطنين، خاصة في المناطق الجبلية والنائية، حيث الهشاشة وضعف الإمكانيات وحصار الثلوج”.
وذكر الرميد أن الحكومة اتخذت مجموعة من التدابير الاستباقية في إطار مخطط وطني سنوي وشامل تشارك فيه مختلف القطاعات الحكومية، وبتعليمات من الملك محمد السادس.
وقال المسؤول إن الحكومة التأمت في إطار اللجنة البين-وزارية في نونبر الماضي لاستعراض حصيلة الموسم السابق وإرساء وتطبيق مخطط الموسم الحالي، الذي يستهدف 1753 دواراً في 232 جماعة ترابية موزعة على 27 إقليما وبساكنة تقدر بحوالي 736 ألفا و311 نسمة.
ويتم تقسيم هذه الدواوير حسب عدد أيام العزلة المرشحة لها؛ ففئة العزلة من يوم واحد إلى ثلاثة تضم 296 دواراً بسكان عددهم 213 ألفا، أما مدة العزلة من أربعة أيام إلى سبعة فتهم حوالي 795 دواراً بساكنة تصل إلى 255 ألف نسمة.
ويصل عدد الدواوير المرشحة لمواجهة عزلة تدوم أكثر من أسبوع إلى 692 دواراً بعدد سكان يصل إلى 266 ألف نسمة.
وأخبر الرميد البرلمانيين بتعبئة 2481 من الأطر الطبية وشبه الطبية وبرمجة 745 وحدة صحية متنقلة و136 قافلة صحية استفاد من خدماتها إلى حد الآن 81.637 مستفيدا ومستفيدة.
كما جرت حسب الوزير تعبئة 465 سيارة إسعاف وإحصاء 5386 امرأة حامل على صعيد الدواوير المعنية، والتكفل بالمقبلات منهن على الوضع في دور الأمومة