المجلس العلمي لأوسرد يصدر مؤلفا حول ذاكرة منطقة تيرس
الداخلة بلوس : أحداث أنفو
صدر مؤخراعن منشورات المجلس العلمي المحلس لإقليم أوسرد كتاب حمل عنوان :كراسة تعريفية بزوايا ومزارات وأضرحة تيرس
1. ويمتد الكتاب على أكثر من .60 صفحة تم خلاله التعريف بمختلف الأماكن الدينية (زوايا وأضرحة ومزارات) وببعض أعلام منطقة تيرس، أرض العلماء والصلحاء والمجاهدين، الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الوطن.
وقد أبرز الأستاذ محمد الجيلالي رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم أوسرد في تقديمه للمؤلف أنه يأتي التزاما بتوجيهات الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى الهادفة إلى خدمة التراث العلمي، وإحياء الأعلام في النفوس، والتعريف بها وببطولاتها في الذود عن حياض الأمة وفي سياق العناية بأعلام وأماكن الذاكرة العلمية والثقافية لمنطقة تيرس، وتحقيق وعي الذات بهويتها، وإمداد الأجيال الجديدة الناشئة بعناصر تجديد انتمائها لتاريخها وثقافتها ودينها.
، كما أبرز أن أهم الاهداف التي يسعى اليها الكتاب تتمثل في :
2. تقريب الموروث الثقافي لإقليم أوسرد ورفع اللثام عليه، للباحثين والمهتمين والدارسين، بل وعموم المواطنين، وخاصة الشباب منهم، رغبة في الارتقاء بهذه الفئة فكريا وروحيا.
3. إبراز الموروث العلمي للجهة، والأدوار الطلائعية الذي قام به أهل المنطقة في الحفاظ على ثابت من ثوابت الأمة المغربية الدينية، ضمن أمنها الروحي، الذي أجمع عليه علماء الأمة وهو التصوف السني.
التعريف بأعلام صوفية شامخة في الذاكرة الثقافية الروحية لهذه المنطقة،
وقد توزع الكتاب إلى أربعة اقسام وهي :
أولا: معطيات حول إقليم أوسرد
ثانيا: المجتمع الصحراوي والطرق الصوفية:
ثالثا: الزوايا الدينية في منطقة أوسرد من خلال ست محاور كبرى وهي :زوايا ومزارات الشيخ محمد بن محمد سالم (منطقة دومس) / مزارات وزوايا أهل بارك الله في إقليم آوسرد: / مزارات وزوايا العرب أولاد ادليم / المزارات والزوايا التابعة للزاوية الفاضلية المعينية /مزارات أخرى لشهداء وعلماء في إقليم أوسرد /مزارات أخرى /
واختتم الكتاب بخاتمة ذبجها منسق الكتاب الأستاذ محمد حران عضو المجلس العلمي لأوسرد أبرز فيها أن إقليم أوسرد بموقعه الاستراتيجي الهام شكل دوما حلقة وصل بين المغرب وإفريقيا ومكانا هاما للتلاقح الحضاري حيث كان للمملكة المغربية دوما أدوارا هامة للتصوف السني المغربي في نشر الإسلام بإفريقيا مما جعله ينسج علاقات روحية خاصة مازالت آثارها الى اليوم.
كما أكد الأستاذ حران أن المنطقة كانت دوما فضاء للقاء وتجمع القبائل الصحراوية مما يفسر استمرارية المواسم المختلفة إلى اليوم والتي تؤدي أدوارا اجتماعية بالغة للغاية في التواصل وتمتين العلاقات بين مختلف القبائل الصحراوية.وأن الزوايا العلمية بأوسرد دأبت عبر التاريخ على المساهمة في تكريس نهضة فكرية متميزة خاصة في مجال تحفيظ القرآن الكريم بقراءاته ورسمه، وتحفيظ الحديث النبوي الشريف، وتدريس الفقه وأصوله،وهذا ما يفسر ظهور مجموعة من المؤلفات القيمة التي ألفها العلماء الذين تم التطرق لسيرهم في هذا المؤلف،
هذا ويتوقع أن يتم تقديم وتوقيع هذا الاصدر العلمي الهام في المعرض الجهوي العاشر للكتاب الذي سينظم بمدينة الداخلة بداية من منتصف نونبر المقبل .