حالة “الطوارئ الصحية” بالمنازل ترفع إقبال المغاربة على الأنترنت‎

بسبب المكوث في المنازل كإجراء ضروري لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد، اضطرت عدد من الأسر المغربية إلى الاشتراك في خدمة الإنترنت المنزلي للتمكن من العمل عن بُعد وإتاحة الصبيب الكافي للأبناء بهدف متابعة الدروس عبر البوابة الرقمية لوزارة التربية الوطنية

ولوحظ إقبال كبير على وكالات شركات الاتصالات بمدينة سلا حيث يصطف المواطنون بشكل يومي وبمسافات أمان، منذ الاثنين الماضي، لاقتناء الأجهزة وفق عروض متعددة، سواء بالتزام أو بدون التزام.

وتسبب الإقبال الكبير من طرف الأسر على وكالات مدينة سلا في نفاد مخزون الأجهزة التي توفر خدمة الإنترنت في المنزل خلال اليوم الثاني، ما دفع بمسؤولي الوكالات إلى طلب المزيد للاستجابة للطلب المرتفع غير المسبوق.

وتقدم أغلب الشركات عروضاً متقاربة من حيث الأسعار، أدناها يبتدئ بـ200 درهم في الشهر، وتلجأ بعض الوكالات إلى التأكيد للزبناء أن الصبيب والحجم المتوفرين شهرياً غير محدودين، في حين تفضل أخرى الوضوح والصراحة وتُطلع زبائنها على حجم وصبيب الأنترنيت المتاح.

ومع قضاء أغلب أفراد الأسرة كل الوقت في المنزل، يصبح الأنترنيت أمراً لا محيد عنه للعمل عن بُعد، كما يمثل أيضاً ملاذاً للترفيه، خصوصاً أن الحجر الصحي ينتج في بعض الحالات الملل والقلق بسرعة، وهو ما يتوجب تدبيره بتنويع الأنشطة.

ومنذ بداية الأسبوع الجاري، تعالت أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو شركات الاتصالات إلى إتاحة الولوج إلى بوابة وزارة التربية الوطنية للتعليم عن بُعد بشكل مجاني لإتاحة الفرصة للتلاميذ لمتابعة الدروس.

كما ذهبت تدوينات عدد من المغاربة إلى مطالبة الشركات بتوفير الأنترنيت مجاناً خلال الظروف الصحية الحالية لتشجيع المواطنين على المكوث في منازلهم، والالتزام أكثر لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن أجل تحسين ظروف الحجر في زمن كورونا، توصي منظمة الصحة العالمية بتبادل الحماية والدعم والتضامن وتقديم أرقام الهواتف إلى الجيران وإلى الأشخاص الذين قد يحتاجون إلى مساعدة، وتبادل أخبار مفرحة حول شفاء عدد من المرضى بهذا المرض.

كما تدعو المنظمة إلى الحفاظ على روتين قريب من الروتين المعتاد، بدءً من النهوض باكراً وارتداء الملابس وتناول الطعام في أوقات محددة ودون إفراط، وتجنب تناول وجبات إضافية لأن ذلك لن يكون صحياً مع انخفاض النشاط بسبب البقاء في المنزل.

وتوصي منظمة الصحة العالمية أيضاً بالتقليل من الوقت الذي يقضيه الشخص في الاستماع أو مشاهدة أو قراءة المعلومات حول الفيروس وكل ما يمكن أن يجعله يشعر بالقلق والتوتر، والاكتفاء بتحديث المعلومات لفترة أو اثنتين خلال اليوم

قد يعجبك ايضا
Loading...