الداخلة.. لقاء تحسيسي حول البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات

الداخلة بلوس : (و م ع)
نظم المركز الجهوي للاستثمار بالداخلة – وادي الذهب، أمس الجمعة بالداخلة، لقاء تحسيسيا حول البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات.
وشكل هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع القطاع البنكي والشركاء المقاولاتيين بالجهة، فرصة لتسليط الضوء على البرنامج وتقديم شروحات حول الفرص والتسهيلات المتاحة في إطاره لفائدة الأشخاص الراغبين في الاستفادة من خدماته لإطلاق مشاريعهم.
وفي كلمة بهذه المناسبة، قال مدير المركز الجهوي للاستثمار، منير هواري، إن هذا اللقاء التحسيسي يعد فرصة للتواصل والتجاوب مع الشباب حاملي المشاريع بشأن هذا البرنامج، من أجل التعريف به وشرح مضامينه واستعراض محاوره الرئيسية وتوضيحها على نحو سلس. وأضاف السيد هواري أن هذا اللقاء يشكل كذلك مناسبة للنقاش مع هذه الفئة من الشباب وتلقي أسئلتهم واستفساراتهم، واستعراض السبل الكفيلة بإيجاد حلول واضحة وملموسة لمختلف قضايا الشباب المقاول والحامل للمشاريع على صعيد جهة الداخلة – وادي الذهب.
من جهة أخرى، قدم مدير المركز الجهوي للاستثمار لمحة عن البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات، تطرق من خلالها إلى شروط الاستفادة، ومنتجات التمويل، وطبيعة المواكبة، ومؤسسات الاستعلام والتوجيه. ومن جانبه، أعطى مدير الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بإقليم وادي الذهب، حسن الناصري، لمحة عن أوجه الدعم والخدمات التي تقدمها الوكالة لفئة الشباب حاملي أفكار المشاريع من أجل إنجاز دراسة المشاريع الخاصة بهم أو الإعداد لمؤسساتهم بشكلها القانوني.
وبعدما استعرض المراحل والخطوات الضرورية لإنجاز المشاريع ومسار مواكبتها، أكد السيد الناصري أن أبواب الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات مفتوحة في وجه جميع شباب الجهة، من أجل مواكبتهم والمساهمة في إنجاح مشاريعهم في إطار هذا البرنامج الهام.
وبدوره، قدم مدير مركب التكوين المهني وإنعاش الشغل، منير إدبيهي، عرضا حول البرنامج المندمج لدعم المقاولات، أعطى من خلاله لمحة موسعة عن الفئة المستفيدة، وشروط الاستفادة، وعروض التمويل.
كما أعطى السيد إدبيهي شروحات حول شباك مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل للمواكبة من حيث الفئة المستفيدة منه (متدربي المكتب، والحاصلين على دبلوم التكوين المهني، وآخرون)، ومراحل المواكبة (القبلية، عند إنشاء المقاولة، وبعد إنشائها).
وتميز هذا اللقاء، الذي حضره العديد من الفاعلين المحليين وممثلي الأبناك والمقاولات والمجتمع المدني، بمداخلات ونقاشات حول كيفية تجاوز الصعوبات التي تحد من ولوج الشباب حاملي المشاريع للتمويل، وكذا الدور الذي يمكن أن تضطلع به مختلف الأطراف المعنية لإنجاح هذا البرنامج المندمج. وفي هذا الإطار، دعا المتدخلون إلى ابتكار أفكار مشاريع جديدة والعمل وفق مقاربة تشاركية ورؤية منفتحة تساهم في تحقيق الأهداف المرجوة من هذا البرنامج، خاصة في مجال التمويل المقاولاتي وتنسيق عمليات الدعم والمواكبة المقاولاتية.

قد يعجبك ايضا
Loading...