صحف:قلق بعد فقدان 400 دواء في الصيدليات،ومحاصرة المهربين تضيّق الخناق على زراعة “الكيف”.

الداخلة بلوس :
مستهل قراءة رصيف صحافة الاثنين من “المساء” وقولها إن أسعار مخدر الحشيش انهارت في منطقة زومي، معقل إنتاج “الكيف” بإقليم وزان، بعدما انخفضت إلى مستوى قياسي نتيجة الضربات الموجعة التي تلقتها مؤخرا شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وهوى سعر الكيلوغرام من “الحشيش الممتاز”، المعروف بـ”الطبيسلة”، إلى ما دون 1000 درهم، فيما كان يتأرجح بين 9000 و12000 درهم، مما ارتد بشكل كارثي على الحركية الاقتصادية للمزارعين نتيجة الانكماش في الطلب.
الحقوقي نور الدين عثمان قال، في تصريح للجريدة، إن سكان الدواوير المراهنة على زراعة “الكيف” في زومي يواجهون ظروفا صعبة بعد استنفاد مدخراتهم في إنتاج محصول قليل لم يعد يرغب فيه أحد، ويخزنون “الكيف” في بيوتهم مغامرين بالتعرض للاعتقال.
وعن المرسوم الحكومي المتعلق بتحديد كيفيات مراقبة وزجر مخالفات التعمير والبناء، أوضحت “المساء” أن مقتضياته تجعل تحصيل نفقات هدم البنايات على الطرف المخالف، وفق المادة 24 من هذا الصك القانوني، عملا بمقتضيات القانون بمثابة مدونة تحصيل الديون العمومية.
أما “أخبار اليوم” فتحدثت عن 400 دواء مفقود في الصيدليات المنتشرة عبر جهات المملكة، وزادت أن 20 بالمائة من الأدوية المعرضة للانقطاع مضادات حيوية، و20 بالمائة أخرى لعلاج الأمراض السرطانية.
وأضافت أن الظاهرة أضحت مثيرة للقلق بعد الجدل الذي خلفه انقطاع دواء “لوفيتوروكس”، الذي يستعمل في علاج أمراض الغدة الدرقية، بينما قالت المسؤولة عن مديرية الأدوية بوزارة الصحة، بشرى مداح، إن سنة 2019 عرفت انقطاع 400 دواء.
ووفق المسؤولة نفسها، تقول “أخبار اليوم”، فإن المشكلة باتت بحاجة إلى استراتيجية لمواجهتها وضمان عدم تكرارها، بينما المرصد الوطني للصحة والدواء، التابع للوزارة، يتتبع احتياطي الأدوية ويصد النقص.
مداح كشفت أن هناك عدة أسباب وراء ما يجري في هذا الإطار، على رأسها التأخر في تزويد السوق بنسبة 38 بالمائة، وتوقعات الزيادة على الطلب ومشاكل توريد المواد الأولية من طرف الخواص بنسبة 25 بالمائة، ثم القطع بعد تخفيض السعر وتضييق نسبة الربح.
وفي الخبر السياسي ذكرت “أخبار اليوم” أن حزب النهج الديمقراطي منع من عقد مؤتمره الجهوي في الحسيمة، إذ أغلقت أبواب المركب السوسيوثقافي في وجوه رفاق مصطفى البراهمة، رغم حصولهم على موافقة رئيس المجلس البلدي محمد بودرا.
السلطات فاجأت الحزب اليساري الجذري بإغلاق المنشأة وإنزال أمني لفرق التدخل السريع، من الشرطة والقوات المساعدة، بينما عرفت الساحة المقابلة للمركب السوسيوثقافي حالة اضطراب بعدما نفذ أعضاء النهج الديمقراطي وقفة احتجاجية.
وعلاقة بالمنع أيضا، نشرت “أخبار اليوم” أن السلطات المحلية في مكناس منعت دورة تكوينية تدعمها السفارة الهولندية في المغرب حول حقوق الإنسان، وتنظمها الجمعية الوطنية للمحامين الشباب بأحد فنادق العاصمة الإسماعيلية.
وقال المنظمون إن الموعد، الذي كان سيؤطره رفعت الأمين، باعتباره خبيرا حقوقيا دوليا، لا يعرف سبب منعه لأن المانعين لم يتواصلوا مع الجمعية، وإنما تلقى مدير الفندق اتصالا بإلغاء الحجز وتولي مهمة سحب أجهزة الصوت من القاعة المحتضنة.
كما نشرت “أخبار اليوم” أن قافلة طبية تهدف إلى تقديم خدمات صحية لمغاربة في مناطق نائية، وراءها مندوبية الصحة بإقليم سيدي قاسم، عرف تواجد دواء “أسيداك”، رغم منعه من طرف الوزارة قبل 6 شهور لاحتوائه على مواد مسرطنة.
الهيئة الديمقراطية المغربية اتهمت المندوبية بالاستخفاف بحياة المواطنين، محملة إياها بروز أي ضرر على الناس بسبب هذا الدواء، بينما قال المسؤولون الإقليميون في وزارة الصحة إن الدواء الممنوع لم يتم تقديمه، وأن عرضه على طاولة كان “عن طريق الخطأ”.
والختم من “الأحداث المغربية” ومباحثات بين القوات المسلحة الملكية والقوات البحرية الفرنسية لإنشاء قاعدة عسكرية في الشريط الساحلي المجاور لمدينة آسفي، زيادة على اقتناء الجيش المغربي غواصتين وعددا من الزوارق من باريس.
وتمت مناقشة هذا المشروع المغربي خلال الزيارة الأخيرة التي قامت بها إلى الرباط وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، وتحديدا عند ملاقاتها عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة، وعبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني.
وأضافت الجريدة المغربية، نقلا عن “أفريكا إنتيلجنس”، أن المحادثات نفسها تركزت، من جهة أخرى، على إمكانية استقرار شركتين فرنسيتين متخصصتين في الصناعات البحرية العسكرية بالمغرب، هما “نافال” و”بيريو”.

قد يعجبك ايضا
Loading...