لمليح :رالي الصحراوية ساهم في تطور الرياضة النسوية في الأقاليم الجنوبية

الداخلة بلوس : و م ع
أكد السيد طارق لمليح عضو اللجنة المنظمة لرالي “الصحراوية”، اليوم الخميس بالداخلة، أن تنظيم رالي الصحراوية في مدينة الداخلة ساهم في تطوير الرياضة النسوية بالأقاليم الجنوبية، وتشجيع الفتيات الصحراويات على ممارستها.
وأوضح السيد لمليح، الذي يشرف على تأطير الفرق الممثلة للأقاليم الجنوبية خلال هذه التظاهرة الرياضية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “القيم الإنسانية والتضامنية التي تمثلها هذه المنافسة ساهمت بشكل كبير في تشجيع المشاركة النسوية الصحراوية التي تعرف تطورا مهما سنة عن أخرى”.
وأضاف أن المشاركة في الدورة السادسة لتحدي الصحراوية هذه السنة تمثل المشاركة الرابعة لممثلات الأقاليم الجنوبية، بدعم من جمعية “فوسبوكراع” وجمعية “لاغون الداخلة”، مؤكدا أن هذه السنة عرفت منافسة قوية بين مجموعة من النساء اللواتي تقدمن للمشاركة في “الصحراوية 2020”.
وفي هذا السياق، قال إنه “في أول مشاركة لنا في الصحراوية كنا ننافس بأربعة مشاركات، حيث كان من الصعب إقناع نساء وفتيات هاته الجهات بالمشاركة بسبب الطبيعة المحافظة التي تسود في الأقاليم الجنوبية للمملكة”، معربا عن سعادته وفخره “بالتطور الذي عرفه المشهد الرياضي النسوي بهذه الجهات خلال مدة قصيرة”، حيث أصبحت النساء تهتم أكثر بممارسة الرياضة وباللياقة البدنية.
وأشار السيد لمليح إلى أنه مع تزايد عدد الراغبات بالالتحاق برالي الصحراوية أصبح اختيار ممثلات الأقاليم الجنوبية يمر عبر عدة مراحل، ويكون عن طريق منافسات رياضية وأسئلة حول الجمعيات والعمل الاجتماعي. حيث يتم تنظيم مسابقة رياضية في كل جهة يتم من خلالها اختيار خمسة مشاركات من كل جهة، ليتم بعدها تنظيم “منافسة مصغرة عن الصحراوية” تمتد على يومين، حيث تستفيد المشاركات من ورشات تكوينية حول التغذية والرياضة تليها تنظيم منافسة في مدينة الداخلة لتحديد المنافسات النهائيات اللائي سيمثلن الأقاليم الجنوبية للمملكة.
من جهة أخرى، سجل السيد لمليح أن “الصحراوية تتعدى كونها منافسة رياضية فقط بل تمثل منافسة رياضية تضامنية تحيي روح الرياضة والتآزر”، حيث أن كل فريق لا يمثل نفسه فقط وإنما يمثل قضية إنسانية اجتماعية يدافع عنها وينافس من أجلها.
وتشارك في هذه الدورة السادسة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 8 إلى غاية 15 فبراير الجاري، ستة فرق من كل من جهة كلميم واد نون، و العيون الساقية الحمراء، و الداخلة واد الذهب، أي ما مجموعه اثنتا عشر فتاة تتراوح أعمارهن بين 18 و22 سنة.
ويعد سباق الصحراوية، تحديا رياضيا وتضامنيا في الآن ذاته، يمكن المرأة المنخرطة ضمن مبادرة اجتماعية من خوض تجربة غير مسبوقة تجمع بين الرياضة والاكتشاف ضمن موقع استثنائي، مع الانخراط ضمن قضية اجتماعية.
كما يعتبر رالي الصحراوية حدثا متعدد الرياضات، يجمع على الخصوص بين الدراجات والزوارق المطاطية والسباق الليلي، ليقدم بذلك دعوة لتحدي الذات، وكسب التحديات، مع الاستمتاع بالطابع الخلاب لجهة الداخلة.

قد يعجبك ايضا
Loading...