إقليم أوسرد .. دعم المشاريع المدرة للدخل في صلب اهتمامات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
ت ولي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم أوسرد، اهتماما متزايدا بدعم المشاريع المدرة للدخل، في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب.
وتعمل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على المساهمة الفعالة في قاطرة التنمية بإقليم أوسرد، إذ تضطلع بأدوار تنموية هامة من خلال برامجها الأربعة، خاصة برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الذي يتم من خلاله تمويل مجموعة من مشاريع الشباب سواء بمركز بئر كندوز أو في مراكز أخرى تابعة للاقليم.
وفي هذا الصدد، أبرز رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أوسرد، ابراهيم ازريكينات، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المشاريع تساهم في تشغيل الشباب، وبالتالي محاربة البطالة، مشيرا إلى أنه تم التركيز خلال هذه السنة على الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وفي ذات السياق، قالت فدوى ماغيتي، في تصريح مماثل، إن مشروعها الخاص المتعلق بصالون لحلاقة النساء ما كان ليرى النور لولا دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، معربة عن الأمل في أن تتمكن من تطوير هذا المشروع الذي سمح لها بتحقيق مدخول مادي وفتح الباب أمام شابات أخريات للاشتغال إلى جانبها ضمن هذا المشروع النسائي.
من جهتها، أعربت سمية بري صاحبة مشروع ورشة للخياطة عن امتنانها للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية على الدعم والمواكبة التي حظي به مشروعها المدر للدخل في مركز بئر كندوز، وذلك بعد الاستفادة من دورات تكوينية في هذا المجال.
وعلى صعيد آخر، أشار رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم أوسرد، إلى أنه في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة ضمن محور التعليم الأولي تم تحقيق نتائج إيجابية جدا، بعد تعميم التعليم الأولي بجميع ربوع الإقليم، مسجلا أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تكلفت بالتمويل الكامل لهذه المشاريع، ويتعلق الأمر بأربع وحدات للتعليم الأولي بشراكة مع المندوبية الإقليمية للتعليم، ووحدة أخرى بالشراكة مع العصبة المغربية لحماية الطفولة.
وفي السياق، أفادت فاطمة عنتري مديرة “روض 14 غشت للتعليم الأولي” بأن الوحدة التي تم إحداثها بشراكة مع العصبة المغربية لحماية الطفولة بجهة الداخلة وادي الذهب والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأوسرد، تتوفر على عدة مرافق وتجهيزات تساعد على تقريب الخدمات التعليمية من الصغار وفق منهجية دراسية تمزج بين التحصيل والترفيه.
ومن جانبه، اعتبر ماء العينين لارباس، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والشراكة والتواصل بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأوسرد، أن التعليم الأولي على مستوى الإقليم لاسيما بمركز بئر كندوز عرف في السنوات الأخيرة قفزة نوعية، وذلك بفضل التمويل والمواكبة والدعم من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وسجل أيضا أن ذلك من شأنه تعزيز القدرات المعرفية والتعلم للأطفال والمساهمة في النهوض بعرض التعليم الأولي، وتحسين جودة التعليم بشكل عام بإقليم أوسرد.