الداخلة.. مقاربة “الترابط” بين الأنظمة الإيكولوجية الطبيعية تحت المجهر

نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أمس الخميس بالداخلة، ورشة عمل حول مقاربة “الترابط” بين النظم البيئية للمياه والطاقة والغذاء لضمان التدبير المندمج للموارد الطبيعية.

وشكل هذا الاجتماع، الذي انعقد تحت شعار “الترابط: الماء والطاقة والغذاء والنظم الإيكولوجية”، بحضور رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أحمد رضا الشامي، فرصة للتعريف بمقاربة “الترابط” على المستوى الجهوي وصياغة سلسلة توصيات بهذا الشأن.

ومثلت ورشة العمل أيضا مناسبة لمناقشة سبل تعزيز تنفيذ هذه المقاربة التي تضمن في الوقت ذاته الأمن المائي والغذائي والطاقي، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية للبلاد وأنظمتها البيئية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ومسير هذه الورشة، منصف الزياني، أنه خلال العقود الأخيرة، ما فتئت موارد المياه والطاقة والغذاء تتضاءل بدرجات متفاوتة من جهة لأخرى بسبب عدة عوامل.

وأشار إلى أن “هذا الوضع المثير للقلق يزداد تعقيدا بسبب الضغط الديموغرافي والطلبات المتزايدة للقطاعات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية على الموارد الطبيعية الحيوية والاستراتيجية”.

وأمام هذا الوضع، دعا السيد الزياني إلى إرساء عملية تنسيق قائمة على “الترابط” واعتماد رؤية بشأن إدماج هذه المقاربة في عمليات صناعة القرار المتعلقة بتدبير وحكامة القطاعات المرتبطة بالمياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية.

وقال إن هذه الاستراتيجية ستمكن من تكثيف الالتقائية والتكامل،التي باتت تمثل فرصا جديدة ينبغي اغتنامها على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية.

Loading...