صحف: خروقات خطيرة ميزت مؤتمر جبهة البوليساريو ، و”أزمة البوطا” تعود إلى الواجهة، و مدربو منتخبات وطنية غاضبون.

نستهل قراءة رصيف صحافة الاثنين من “المساء”، التي تطرقت إلى “أزمة البوطا” وعودتها إلى الواجهة بعد تهديد عدد مهم من التجار بعدم بيعها للمغاربة، مشيرة إلى أن هذا الوعيد صدر عن النقابة الوطنية للتجار والمهنيين.

وأبدى البقالون رفضهم لأي محاولة تروم إجبارهم على سحب أسطوانات غاز البوطان من الشارع بداعي تحرير الملك العام، ما دام ليس هناك بديل آخر، تضيف الجريدة

وكتبت “المساء” أن عددا من أصحاب المحلات بمدن عديدة تلقوا إشعارات بضرورة سحب الأقفاص الحديدية التي تضمّ قنينات الغاز، وعدم وضعها خارج الدكاكين.

وفي تصريح للجريدة، اعتبر حسن سلام، نائب رئيس النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، هذا التعاطي محاولة لإنتاج الأزمة نفسها التي خلفها قرار مماثل لم تقدم من خلاله وزارة الداخلية أي حلول بديلة.

وأضاف أن الإصرار على فرض هذه الطريقة سيدفع التجار إلى الامتناع عن بيع أسطوانات الغاز التي يجنون من ورائها أرباحا ضئيلة لا تتجاوز درهما و40 سنتيما.

وعلاقة باللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، ذكرت “المساء” أن شكيب بنموسى سيبدأ مشاورات مع الأحزاب والنقابات لمعرفة وجهات نظرها، مشيرة إلى أن الاتصالات بدأت فعلا بين الطرفين لوضع أجندة محددة للقاءات.

ومن المنتظر، وفق “المساء”، أن تلتقي اللجنة ذاتها، يوم السبت القادم، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وبعد ذلك تنتقل إلى باقي المركزيات النقابية من أجل تسلم مقترحاتها مكتوبة، إن وجدت، بخصوص النموذج التنموي.

“المساء” تطرقت أيضا إلى إقدام الأمن على توقيف سلفيين قبل الإفراج عن بعضهم بعد الاستماع إلى الجميع. وأوردت أنه تم، خلال الأيام الماضية، توقيف معتقلين سابقين بمقتضى قانون مكافحة الإرهاب.

واستندت الجريدة على إفادة “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين” لتورد أن يوم 23 دجنبر شهد توقيفات في عدد من مدن المملكة، ولم يتم إطلاق سراح مجموعة أحيلت على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

وفي “أخبار اليوم” نقرأ أن شوقي بنيوب، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، رد على اتهامه بـ”تبييض وجه الدولة” بعد التقرير الذي أصدره حول “أحداث الحسيمة”، مشيرة إلى أنه أصدر وثيقة جديدة تتضمن توضيحات مشفوعة بتعقيبات أكاديميين وصحافيين.

واعتبر بنيوب أن التقرير يمثل المندوب وليس تقريرا للمندوبية، بالنظر إلى ارتباطه بـ”هزة في التواصل العمومي”، مقرا بأنه كانت هناك حدة وقسوة وعنف في العديد من الردود التي وجهت إليه تهما جسيمة، تضيف الجريدة، مشيرة إلى أن المندوب الوزاري أوضح أن المسؤولية تقتضي الدفاع عن الدولة، لأنها الإطار والضامن المشترك بالنظر إلى المآل الذي عرفته دول المحيط الإقليمي، مضيفا أن الدفاع عن الدولة من مقومات الالتزام الوطني، وأنه لا وجود لمغربي قح أبي يريد لدولته الدمار.

“أخبار اليوم” تحدثت، في خبر آخر، عن حدوث غضب وطني ودولي بعد اعتقال الصحافي عمر الراضي، إذ استنكرت منظمات وشخصيات هذا الإجراء الذي تم بتهمة إهانة قاض وتصل عقوبته إلى سنة من الحبس.

وأردفت اليومية ذاتها أن اعتقال عمر الراضي احتياطيا يأتي في سياق خروقات متواترة ضد حقوق الإنسان، خصوصا ضد معارضي سياسات النظام. وأضافت أن أصوات من المملكة وخارجها طالبت بالإفراج الفوري ووقف استهداف منتقدي السلطة.

وفي الشأن الرياضي نشرت “أخبار اليوم” أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فاجأت مدربي المنتخبات الوطنية للفئات العمرية الصغرى، ممن اختراهم المدير التقني الوطني روبيرت أوشن، بأجور هزيلة.

ويتعلق الأمر، وفق اليومية ذاتها، بمدربي منتخبات أقل من 23 و20 و17 و15 سنة.

وأضافت “أخبار اليوم” أن هؤلاء المدربين اقترحت عليهم الجامعة راتبا شهريا يقدر بـ60 ألف درهم، وهو ما أثار صدمتهم، فرفضوا العرض المالي المقترح، وقرروا عدم التعاقد مع الإدارة التقنية، مفضلين أجور أنديتهم.

وفي “الأحداث المغربية” ورد أن برلمانيين وقياديين وازنين في حزب الحركة الشعبية وقعوا عريضة للإطاحة بامحند العنصر من الأمانة العامة للتنظيم السياسي، بعد اجتماعات عاصفة للمكتب السياسي.

ووفق الجريدة، فإن هذا المستجد سيدفع نحو عقد مؤتمر وطني استثنائي للحزب، مشيرة إلى أن هذا التوجه المفاجئ يستفيد من دعم ثلاثة أعضاء بالمكتب السياسي ممن سبق لهم الدخول في مواجهات مباشرة مع العنصر، زيادة على 15 برلمانيا ونصف أعضاء المجلس الوطني.

“الأحداث المغربية” كتبت أيضا أن “اليوتوب” حجب فيديو لجهة بني ملال خنيفرة، نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعدما تأكد انتهاكها لحقوق الملكية الخاصة بجمعية “الأوركيد”.

وفي تصريح للجريدة، قال مروان حسين، عضو التنظيم نفسه، إن جهة بني ملال خنيفرة استعملت تسجيلا للجمعية يعود إلى سنة 2016، ويشير إلى أن النشاط نظم في إطار الدعم المقدم للمجال الاجتماعي والمجتمع المدني، بينما هو استفاد من شراكة مع منظمة أمريكية.

والختم من “العلم” وما نقلته بخصوص خروقات خطيرة ميزت مؤتمر جبهة البوليساريو الانفصالية، أبرزها التشويش على الأنترنيت، ورفض تعديلات صادق عليها المؤتمر قبل حسم القيادة فيها.

وأضافت الجريدة أن المؤتمرين رفضوا أن يتم منح العضوية للذين يعيشون في رخاء بتندوف ووسط إقامات فاخرة بجزر الكناري، بينما رفضت القلة المتنفذة إقرار المؤتمر تحديد الانتداب في ولايتين.

ولفتت “العلم” الانتباه إلى أن مؤتمر البوليساريو عرف فظاعات أخرى مثل تمديد الموعد خارج القانون من أجل إحكام القبضة على مخرجاته، دون إغفال ضمان الفوز القبلي لـ”ساسة الفنادق” في التنظيم الانفصالي

 

Loading...