روسيا تستهدف العاصمة الأوكرانية كييف بطائرات مسيرة

أعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف عن تعرّض العاصمة الأوكرانية لهجمات بطائرات مسيّرة روسية، وأنها أسقطت تسعا منها، فيما يتوجه الرئيس بوتين للقاء الرئيس البيلاروسي قي مينسك في أول زيارة له لبيلاروس منذ سنوات.

أعلنت الإدارة العسكرية لمدينة كييف عن تعرّض العاصمة الأوكرانية لهجمات بطائرات مسيّرة في وقت مبكر من صباح الاثنين (19  ديسمبر 2022)، وحضت السكان على إعارة اهتمامهم للإنذارات التي تطلقها السلطات للتحذير من حصول غارات.

وقالت الإدارة العسكرية في منشور على تلغرام إن « العدو يهاجم العاصمة »، مضيفة « في هذه اللحظة، تم إسقاط تسع طائرات بدون طيار في المجال الجوي لكييف ». وأضافت أن القوات الروسية تستخدم طائرات « شاهد » الإيرانية الصنع والتي استخدمت في ضرب العاصمة في الأسابيع الأخيرة.

وأطلقت الحماية المدنية في كييف إنذارا أوليا بحصول غارات عند الساعة 1,56 صباحا (23,56 وضرورة الاحتماء، حيث استمرت حالة التأهب ثلاث ساعات، ثم انطلقت صفارات الإنذار مجددا عند الساعة 5,24 صباحا قبل أن يتم الإعلان عن انتهاء الإنذار بعد نصف ساعة.

وفي وقت لاحق أعلنت الإدارة العسكرية الأوكرانية إسقاط تسع طائرات مسيرة إيرانية الصنع في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين أثناء تحليقها في المجال الجوي لكييف‭‭ ‬‬ في أحدث هجوم تشنه روسيا على المدينة. وأفاد شهود بسماع دوي عدة انفجارات في المدينة وفي المنطقة المحيطة بالعاصمة.

ولم يتسن لرويترز التحقق من المعلومات من مصادر مستقلة. وقال شاهد من رويترز إن الهجوم تسبب في اندلاع حريق في وسط كييف، وغالبا ما تكون منطقة شيفتشينكيفسكي هي المستهدفة.

من جانب آخر يعتزم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن يلتقي بالزعيم البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في وقت لاحق اليوم

الاثنين في أول زيارة له لبيلاروس منذ سنوات. ويعتزم الزعيمان، اللذان يحكمان منذ فترة طويلة، إجراء مباحثات بشأن

الشراكة الاستراتيجية بين البلدين إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية، من بين أمور أخرى.

وسيرافق بوتين، الذي زار نظيره في مينسك آخر مرة عام 2019، العديد من أعضاء الحكومة خلال زيارة العمل. وبعد إجراء جولة مفاوضات موسعة، يعتزم بوتين ولوكاشينكو إجراء مباحثات منفردة.

وتعتمد بيلاروس على روسيا اقتصاديا، ويعيش لوكاشينكو على قروض من بوتين. علاوة على ذلك، وعلى خلفية الحرب الروسية ضد أوكرانيا ، وسعت الجمهوريتان السوفيتيتان السابقتان تعاونهما العسكري بشكل كبير. وتجعل بيلاروس، على سبيل المثال، قواعدها العسكرية متاحة لشن هجمات على أوكرانيا.

Loading...