مدينة الداخلة: وجهة سياحية بمعايير دولية

الداخلة بلوس: مريم راشيد

تصنف مدينه الداخلة، أو “فيلا سيسنوريس” كما أطلق عليها الإسبان خلال فتره الإحتلال، من بين اهم الوجهات السياحيه الصاعدة في المملكة و واحدة من أبرز مدن الرياضات البحرية كركوب الأمواج على مستوى العالم، نظرا لجوها الملائم والمشمس طوال السنة. وأوضخ بوديجة محمد سالم، المدير الجهوي للسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الإجتماعي، خلال اللقاء الذي جمعه بجريدة الداخلة بلوس، أن “المجهودات المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي بالجهة، ساهمت بشكل كبير في جعلها وجهة مفضلة لدى الكثيرين على مستوى العالم”. وأردف المتحدث قائلا، “أن المدينة تشهد وثيرة تصاعدية منذ سنة 2010، بأكثر من 43 وحدة فندقية توفر الراحة لزوارها، بطاقة إيوائية تبلغ ألف و 835 سرير، ويتوقع أن يزيد هذا العدد ليتجاوز 6000 سرير بحلول سنة 2023”. و عزى بوديجة “الإقبال الكبير للمستثمرين المغاربة و كذا الأجانب، إلى التحفيزات و التسهيلات التي توفرها السلطات والجماعات المحلية والسلطات الولائية، بالإضافة إلى مواكبة وزارة السياحة عبر مندوبية السياحة و اللجنة الجهوية للإستثمار”. وتحتوي هذه المدينة السياحية على مطارا بمعايير دولية، يربطها بكبرى المدن في المغرب وببعض دول العالم، وتبلغ طاقته الاستيعابية 300 ألف مسافر سنويا، وتصل مساحته إلى 2600 متر مربع، وقد تم إطلاق مؤخرا رحلة جوية تعد الأولى من نوعها، تربط العاصمة الفرنسية باريس بلؤلؤة الجنوب. وإلى جانب تحولها إلى وجهة عالمية لتنظيم أكبر المسابقات في أصناف مختلفة من الرياضات البحرية، تحتضن الداخلة أيضا أكبر المنتديات و الملتقيات الدولية وعلى رأسها منتدى “كرانس مونتانا”، المخصص لشؤون أفريقيا والتعاون جنوب-جنوب، و الذي يستقطب شخصيات مهمة من مختلف بلدان العالم.

Loading...