هيئتان بالداخلة تؤيدان وتثمنان عاليا رفض البرلمان العربي للقرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بحق المملكة المغربية. 

الداخلة بلوس :

فرع المنظمة المغربية للملكيين عبر العالم بجهة الداخلة وادي الذهب ومنتدى الحياة المدنية والعمل المشترك بالداخلة،  يؤيدان ويثمنان عاليا رفض البرلمان العربي للقرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بحق المملكة المغربية. 

  تأسيسا على حقيقة مفادها ان اصل “التوتر” بين المغرب و اسبانيا ليس مرده و مرجعه ظاهرة الهجرة كما تروج لذلك اسبانيا بل اساسا للتواجد غير القانوني فوق التراب الاسباني لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية المتهم بارتكاب جرائم شنيعة، فان  فرع جهة الداخلة وادي الذهب للمنظمة المغربية للملكيين عبر العالم ومنتدى الحياة المدنية والعمل المشترك بالداخلة، يؤيدان و يثمنان عاليا رفض البرلمان العربي للقرار الذي أصدره البرلمان الأوروبي بحق المملكة المغربية، لانه جملة و تفصيلا، و في عمقه و جوهره، يحمل كل عناصر التناقض الصارخ مع مبدأ احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها، ويتعارض مع أسس ومتطلبات الشراكة العربية الأوروبية المنشودة في التعامل مع القضايا والتحديات المشتركة، وفي مقدمتها قضية الهجرة.

اننا نحيي بملء الافتخار الموقف التضامني الثابت للبرلمان العربي  مع المملكة المغربية، ورده التاريخي المسؤول على القرار الاستفزازي المرفوض والمدان، الذي أصدره البرلمان الأوروبي بحقها، والذي تضمن انتقادات واهية واتهامات باطلة، بشأن سياسة المملكة تجاه الهجرة غير المشروعة،

و لعل ما يثير الاستغراب في هذا القرار الاوروبي الظالم بايعاز تحريضي من اسبانيا ان  الدول الأوروبية التي انتقدت سياسات المغرب تجاه قضية الهجرة، هي نفسها الدول المستفيدة من الجهود الجبارة التي تقوم بها المملكة المغربية في هذا الشأن، والتي كُلِلت باستضافتها للمؤتمر الدولي الذي اعتمد الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية في ديسمبر 2018، علما ان عاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تم اعتباره من طرف الاتحاد الافريقي رائد الهجرة في القارة السمراء، علاوة على  تفضل جلالته باقتراح إنشاء المرصد الأفريقي للهجرة، والذي تبناه الاتحاد الأفريقي، وتم تدشينه رسميًا وافتتاح مقره في المملكة المغربية في نهاية عام 2020، وكذلك مبادرة جلالته، التي اعتمدها الاتحاد الأفريقي، بشأن الأجندة الأفريقية للهجرة…و هذه الحقائق ما هي إلا غيض من فيض المبادرات الخلاقة التي تؤكد وتُرسخ الجهود الوطنية والإقليمية والدولية التي تبذلها المملكة المغربية في مجال حوكمة الهجرة، وتُفنِد في الوقت ذاته، المزاعم والإدعاءات الباطلة التي تضمنها قرار البرلمان الأوروبي المجحف.

على الاتحاد الاوروبي ان يعلم بما لا يدع مجالا للشك ان مغرب اليوم هو مغرب الوحدة والتحدي، مغرب يبني نموذجه التنموي الجديد على ايمانه بطاقاته و باستشرافه لافق تنموي واعد، و انه رافض ليلعب دور الدركي، و رافض ان يتدخل ايا كان في سيادته، و ان الحق يعلو و لايعلى عليه، و ان خصوم الوحدة الترابية مهما تحالفوا و مهما تامروا فبلدنا ملكا و حكومة و شعبا، يقفون وقفة رجل واحد و يرددون بلسان واحد ان كرامتنا و سيادتنا فوق كل اعتبار و لن نسمح بالمس بها مهما كلفنا الثمن، و مستعدون للتضحية بالنفس . 

فهنيئا لنا بالصوت المسؤول للبرلمان العربي الرافض لقرار الاتحاد الاوروبي و الخزي و العار لاصوات النشاز التي اختارت ان تخون امانتها امام الله والتاريخ ..فرغم حسد الحاسدين و كيد الكائدين ستبقى المملكة المغربية شامخة شموخ اشجار الطلح و الارز، و ماضية قدما في بناء الصرح العظيم لنموذجها التنموي الجديد الذي يدشن لعهد مغرب الغد الجديد، تحت القيادة الرشيدة والسديدة لباني شرفات امل المشروع المجتمعي للمغرب الديمقراطي التنموي الحداثي جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله و رعاه.

Loading...