_هل ستبقى طرابلس خط أحمر بالنسبة لجنرالات الجزائر بعد عودة أمريكا إلى الملف الليبي

الداخلة بلوس : بقلم ابراهيم اعمار

لقد جاء انعقاد برلين الثانية مباشرة بعد إعلان الخارجية الأمريكية محاربة الإرهاب بالساحل الإفريقي بعدما تنامت مجازره بشكل متواتر في الآونة الأخيرة، مالي، اتشاد، النيجر، بوركنا فاصو، إثيوبيا، هذا التنامي اضحى مهددا للسلم والأمن الإفريقي وعائقا امام المجهود الدولي من أجل بناء اقتصاديات إفريقيا تتمتع داخلها شعوب إفريقيا بحقوق تنموية واستقرار سياسي مبني على ممارسة ديمقراطية حقيقية، ليبيا لا تنفصل عن موجة الإرهاب المتسارعة التي تشهدها المنطقة، لهذا جائت مخرجات برلين الثانية التي شهدت مشاركة دولية واسعة، بدعوة العودة بالملف الليبي إلى الأمم المتحدة وخروج كل القوات الأجنبية والملشيات الإرهابية من ليبيا، خاصة وأن التطورات السياسية الأخيرة التي ترعاها الأمم المتحدة تعرف مشاركة واسعة لكل القبائل والعشائر الليبية، ولا مبرر للوجود الأجنبي بليبيا، وهذا التحول سيفرض على كل ساعي خارجي التزام الحياد والإنضباط لي العمل الدولي، وإذا كانت الجزائر قد أعلنت أنها معني رئيسي في الملف الليبي فهي الآن امام خيارين:
الخيار الاول: تقوية الجهود الأممية ودعمها في مسار التسوية.
الخيار الثاني: معاكسة المجهود الأممي وبالتالي إعلان صريح من الجانب الجزائري لتفجير ليبيا والمنطقة على حرب شاملة ضد الإرهاب والمليشيات المعيقة لعمل المنتظم الدولي. وتكون الجزائر بذلك قد أعلنت نفسها عمليا كدولة راعية للإرهاب الإفريقي ومدعمةللتيارات المسلحة التي تعمل على تفرقة وتجزئة الكيانات السياسيه القومية بإفريقيا.

Loading...