إقليم أوسرد.. إنجاز 75 مشروعا للتنمية البشرية بكلفة ناهزت 8 ملايين درهم خلال 2019 و2020

الداخلة بلوس: و م ع

تم إنجاز ما مجموعه 75 مشروعا خلال سنتي 2019 و2020 في إقليم أوسرد، بغلاف مالي تجاوز 7.93 مليون درهم، في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وحسب معطيات تم تقديمها خلال لقاء نظم أمس الثلاثاء تخليدا للذكرى الـ 16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حول موضوع “كوفيد-19 والتعليم: الحصيلة والآفاق لتحصين المكتسبات”، فقد استفاد معظم سكان بئر كندوز وأوسرد من مختلف هذه المشاريع، التي شملت 40 مشروعا في سنة 2019 و35 مشروعا في سنة 2020.

وتتوزع المشاريع المنجزة بين برامج مواكبة للأشخاص في وضعية هشاشة (16 مشروعا بكلفة إجمالية تتجاوز 3.09 مليون درهم)، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة (10 مشاريع/646.525 درهما)، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، من خلال 44 مشروعا بكلفة إجمالية بلغت 2.99 مليون درهم.

كما يتعلق الأمر بالاعتمادات الاستثنائية المتبقية المخصصة لمكافحة “كوفيد-19″، التي تهم مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، والمتعلقة برعاية المتشردين في مركز الاستقبال بئر كندوز والتزود بمواد التعقيم من خلال تعبئة مبلغ 900.000 درهم. وفي إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة والتخفيف من التأثيرات المرتبطة بالجائحة، تم اقتناء مستلزمان لفائدة أطفال حديثي الولادة ونساء حوامل بتكلفة إجمالية بلغت حوالي 210.000 درهم واقتناء معدات طبية خاصة بجائحة (كوفيد-19) مخصصة لمستوصف بمركز بئر كندوز (80 ألف درهم).

وأكد عامل إقليم أوسرد عبد الرحمان الجوهري، في كلمة بهذه المناسبة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في 18 مايو 2005، تهدف إلى تقليص العجز السوسيو-اقتصادي وتيسير الإدماج الاقتصادي، للفئات الفقيرة والمعوزة، مشيرا إلى أن هذه المبادرة توجت بإطلاق المرحلة الثالثة (2019-2023)، من خلال تعبئة استثمارات تقدر بـ 18 مليار درهم، تهدف إلى إعادة تركيز برامج المبادرة قصد النهوض بالرأسمال البشري، والعناية بالأجيال الصاعدة، ودعم الفئات في وضعية هشاشة.

وأشار السيد الجوهري، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للإقليم السعيد بلعزيري، إلى أن الاحتفال بالذكرى الـ16 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تزامن مع الإجراءات الوقائية التي اعتمدتها السلطات للتصدي لجائحة كورونا، مشيرا إلى أن جهود المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ركزت على سلسلة من التدابير، الرامية إلى التخفيف من الآثار الناجمة عن الجائحة، لاسيما في قطاع التعليم، ابتداء من التعليم الأولي ومرورا بكافة مراحل التعليم والتكوين التي تستهدف الشباب.

كما حث جميع المتدخلين على اتخاذ كل التدابير اللازمة والمناسبة للحد من آثار الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا في قطاع التعليم، والتي تكتسي أهمية كبرى في مجال التنمية البشرية.

وبهذه المناسبة، قام السيد بلعزيري، رفقة منتخبين محليين ورؤساء مصالح خارجية وفاعلين من المجتمع المدني، بزيارة إلى مطعم مدرسي في مدرسة بئر كندوز الابتدائية (110 متر مربع)، المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي بلغ 150.000 درهم للتهيئة و150.000 درهم للتجهيز.

بعد ذلك، قام الوفد بزيارة قاعتين مخصصتين للتعليم الأولي داخل المركز الاجتماعي للقرب في بئر كندوز، تم تأهيلهما بكلفة (50.000 درهم). وتشرف على هاتين القاعتين، اللتين تندرجان في إطار برنامج الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة، المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، التي عملت على تكوين وتأهيل خمسة مربيات (26.500 درهم).

كما زار الوفد، داخل نفس المركز، نساء يستفدن من تأطير في مجال الخياطة والتأهيل المهني الذي توفره الجمعية الجهوية للتأطير والإدماج، في إطار البرنامج المتعلق بـ “دعم الأشخاص في وضعية هشاشة”.

وخلال هذا الاجتماع، تم تقديم عرض من قبل المديرية الإقليمية التربية الوطنية بأوسرد، جرى خلاله تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها الإقليم لضمان استمرار الخدمات البيداغوجية ونتائج السنة الدراسية 2019-2020 وتلك المتوقعة للسنة الحالية، وكذا مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في قطاع التعليم برسم 2019 و2020 و2021.

Loading...