هل تلقى القاضي المكلف بملف زعيم البوليساريو رشوة من الجزائر؟ موقع إسباني يوضح

الداخلة بلوس:

في إطار متابعة التطورات التي تعرفها العلاقات بين المغرب وإسبانيا، على خلفية استقبال هذه الأخيرة لزعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، بهوية جزائرية مزيفة، كشفت مصادر إسبانية، معلومات وصفتها بـ”الخطيرة” حول القاضي المكلف بمتابعة ملف زعيم البوليساريو في إسبانيا.

 

وفي هذا الصدد، أفاد موقع “إستريتشو نيوز” الإسباني، أن القاضي النافذ سانتياغو بيدراز، المكلف بمتابعة ملف زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، ألغى خلال شهر فبراير المنصرم، متابعات قضائية في حق مسؤولين جزائريين ودبلوماسيّين إسبان، على خلفية ملفات تتعلق بتقديم رشاوٍ لمسؤولين حكوميين ورسميين جزائريين في مشروع محطة تحلية المياه سوق الثلاثاء بتلمسان وترامواي مدينة ورقلة.

 

وأوضح المصدر ذاته، أن هذا “القرار جاء مفاجئا لكل المتتّبعين، خصوصًا أنَّ القاضي خوسي دي لا ماتا، الَّذِي تنازل له عن القضية، بعد أن صار ممثلًا لبلاده في الهيئة الأوروبيَّة للقضاء، صنف الأفعال المرتكبة ضمن جرائم الفساد التي يعاقب عليها القانون الإسباني”.

 

وأضاف المصدر، أن إسبانيا تعرف نقاشا حادا بخصوص إصلاح المجلس العام للسلطة القضائية، نتج عنه تدخل المفوضية الأوروبية، التي حذرت حكومة بيدرو سانشيز من ضرورة «الحد من تأثير السلطة التنفيذية أو التشريعية على السلطة القضائية»

وأشار المصدر ذاته، إلى أنه “من المفارقات التي أعقبت دخول إبراهيم غالي بوثائق مزورة، صمت الطبقة السياسية الإسبانية باختلاف انتماءاتها السياسية، الأمر الذي لم يحدث خلال توقف طائرة دبلسي رودريجيس، نائبة الرئيس الفينزويلي، بمطار العاصمة الإسبانية (مدريد).

 

وأعرب المغرب عن أسفه حيال موقف إسبانيا التي تستقبل على أراضيها زعيم “البوليساريو”، والمتابع على خلفية ارتكابه لجرائم حرب خطيرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

 

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد عبرت في بيان لها عن “خيبة أمل” المغرب إزاء هذا “الموقف الذي يتنافى مع روح الشراكة وحسن الجوار، والذي يهم قضية أساسية للشعب المغربي ولقواه الحية”.

 

وقد تم استدعاء السفير الإسباني بالرباط إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج لإبلاغه بهذا الموقف وطلب التفسيرات اللازمة بشأن موقف حكومته

Loading...