روس..مبعوث أممي سابق للصحراء ينضم إلى بولتون في مواقفه المؤيدة لأطروحة “البوليساريو”

الداخلة بلوس:

انضم كريستوفر روس، مبعوث الأمم المتحدة السابق إلى الصحراء، إلى مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون، في مساعي هذا الأخير الذي يواصل توجيه رسائل إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بضرورة التراجع عن “قرار الرئيس الأسبق دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بمغربية الصحراء”.

 

فخلال ندوة حول قضية الصحراء، اعتبر المبعوث الأممي السابق للصحراء كريستوفر روس، بأن المفاوضات بين طرفين النزاع لن تفيد أبدًا لأن جبهة البوليساريو والمغرب متمسكان بموقفيهما والرباط تراجعت عن الاستفتاء، حسب وصفه.

 

بدوره اعتبر مستشار الأمن القومي الأمريكي سابقا جون بولتون، أن أي حل يجب أن يعطي لشعب الصحراء الغربية حقه في تقرير المصير ، مؤكدا أن اعلان ترامب كان خطأً عبثيا يضر بسياسة الولايات المتحدة الاميركية ، حسب وصفه.

 

وجون بولتون وكريستوفر روس، معروفين بانحيازهما وبمواقفهما الداعمة لأعداء الوحدة الترابية للمملكة.

 

وسبق للسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن قال إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السابق إلى الصحراء، كريستوفر روس، هو “رجل الماضي. لقد كان أفضل دبلوماسي عرفته الجزائر خلال الأربعين سنة الماضية”.

 

وحرك الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء ردود فعل كثيرة، ومتباينة يمكنها أن تدفع بالملف إلى مراحل متقدمة.

 

الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب، كان قد قال عقب توقيع اتفاق يعترف بسيادة المغرب على الصحراء، إن “اقتراح المغرب الجاد والواقعي بحكم ذاتي، هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم من أجل السلام والرخاء”.

 

ووفقا للإعلان الذي وقعه ترامب، تعتقد إدارة الولايات المتحدة، أن إقامة ’’دولة مستقلة’’ في الصحراء المغربية، ليس خيارا واقعيا لحل الصراع.

 

ومن شأن هذا القرار أن يدفع دول أخرى خاصة في الاتحاد الأوروبي بالنسج على المنوال الأمريكي.

 

ويعول خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، على إقناع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بالتراجع عن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء تحت مبرر الحفاظ على المصالح مع الجزائر، لكن مصادر دبلوماسية، أشارت أن الإدارة الأمريكية الجديدة، لن تتراجع عن قرار الرئيس الأسبق دونالد ترامب

Loading...