تلاميد الداخلة بنفتحون على قطاع الصيد عبر زيارات إلى الميناء بتنظيم من هيئة الملاحة والصيد

الداخلة بلوس :
أطلقت الهيئة الوطنية للملاحة التجارية و الصيد البحري بالداخلة أمس الجمعة 18 أكتوبر 2019 أنشطة ميدانية، في إطار تفعيل شراكات مع مختلف المؤسسات التعليمية بالمدينة، من أجل تحسيس أفضل للأطفال بضرورة حماية الساحل و المحيط. و كدا معاينة ميناء الداخلة الجزيرة ضمن البرامج التربوية الرامية، الى التحسيس بدور المعلمة الاقتصادية للمدينة.
وتهدف الهيئة الوطنية للملاحة التجارية و الصيد البحري، حسب الرئيس توفيق الرتبي من خلال تنظيم زيارات ميدانية لمختلف المؤسسات التعليمية، عبر أفواج لزيارة ميناء المدينة، تحسين المسار التعليمي للأطفال عبر تقديم شروحات مبسطة ومفصلة، لكيفية سير ميناء المدينة، و دوره في تنمية اقتصاد الجهة. وأيضا التعريف بالتنوع البيولوجي البحري و أنشطة الصيد، ناهيك عن رسم الابتسامة والبهجة على وجوه الأطفال خارج أسوار المدرسة.
وتابع رئيس الهيئة الوطنية للملاحة التجارية و الصيد البحري، حديثه بالقول، أن من الخطأ اعتبار هدف الزيارة الميدانية التي سيقوم بها أطفال المؤسسات التعليمية بالمدينة لميناء المدينة التسلية، إد تبقى المدرسة كمؤسسة تربوية تبني شخصية التلاميذ على المستويات العلمية، و الثقافية و النفسية والمعرفية. لكن مثل هذه الخرجات الميدانية هي جزء تكميلي للعملية التربوية، لها خصوصيات ترفيهية، لكنها لا تقل قيمة عن الجوانب المعرفية التي تدخل ضمن إطار التربية غير المباشرة و الغير مقصودة، التي لها فعاليتها و تأثيرها التربوي الخاص.

واسترسل توفيق الرتبي كلامه بالإفصاح أن الزيارات الميدانية المماثلة، هي أفضل المناهج التي تجدب و تزيد من حب الأطفال للمؤسسة التعليمية، و تجعلها أي الزيارات الميدانية، ترفيهية بأهداف معززة لمبدأ التعلم الذاتي والتعلم بالملاحظة المباشرة. وإدراك المكونات العملية داخل الحزام المينائي. حيث يكتسب الأطفال نوعا من المعرفة، و كدلك و أيضا السلوكات الحسنة، من قبل الانضباط، و النظام والاحترام. و تكوين عادات حميدة كالاعتماد على النفس، و تحمل المسؤولية، فضلا عن تنميتها للعلاقات الاجتماعية مع التكيف مع زملائهم ومحيطهم. و هدا كله من بين الأهداف الرئيسية التي تسعى الهيئة الوطنية للملاحة التجارية والصيد البحري، لتحقيقه بشراكات مع المؤسسات التعليمية.
ومن جهته عبر ابراهيم حماد أمين مال الهيئة، أن انطلاق أولى الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية لميناء الداخلة الجزيرة، كان بشراكة مع إحدة المؤسسات الخصوصية، من خلال حضور حوالي 150 طفلا مرفوقين بأطر وأساتذة المؤسسة، على متن 5 سيارات نقل، حيث استفادوا من شروحات مدققة قدمها أعضاء التمثيلية المهنية، بمعية نائب رائد الميناء، حول أنشطة الصيد المختلفة. كما تم في مرحلة ثانية زيارة مركز التأهيل البحري بالداخلة، للاطلاع على دور المؤسسة المحوري في تكوين البحارة المستقبليين، في التخصصات المطلوبة لمهن الصيد البحري، حيث استقبل مدير المركز التأهيلي بصدر رحب، أطفال المدرسة، و سمح بزيارة مختلف الأقسام.
وأوضح ابراهيم حماد أن مثل الخرجات المدرسية، تساعد على خلق أجواء مرحة تساهم في تكوين شخصية الأطفال، و تقلل من خوفهم من المدرسة ، لأنها أي الخرجات، تعد قاعدة أساسية من قواعد التربية القويمة، و جزء من التربية الشاملة للمدرسة الناجحة، تسعى من وراءها إدارة المؤسسات التعليمية الى بناء الشخصية السوية للأطفال، من خلال نقل التربية العملية من واقع الحياة.
وتراهن الهيئة من ضمن أنشطتها السنوية الانفتاح الكلي على المؤسسات التعليمية بالمدينة، للتعريف بالتنوع البيولوجي البحري بسواحل الداخلة، و كدا التعريف بالثروة السمكية المتنوعة الأصناف، التي تزخر بها الداخلة، و أنشطة الصيد المختلفة و دور المؤسسة التكوينية لمهن الصيد البحري. وذلك عبر زياراة ميدانية للميناء و لمركز التكوين البحري كل يوم جمعة، بشكل دوري لجميع المؤسسات التعليمية الخصوصية منها و العمومية.
البحر نيوز

Loading...