ندوة وطنية أكاديمية عن بعد تحت عنوان: ” الانتصارات الدبلوماسية الباهرة للمملكة المغربية في مقابل حملات خصوم الوحدة الترابية الدعائية المغرضة التحريضية لتغليط الرأي العام (فيديو)

الداخلة بلوس :
نظمت جمعية الوحدة الترابية للتنمية البشرية والأعمال الاجتماعية بجهة  الداخلة وادي الذهب بتنسيق مع مؤسسة الداخلة بلوس الإعلامية ندوة وطنية أكاديمية عن بعد تحت عنوان:
” الانتصارات الدبلوماسية الباهرة للمملكة المغربية في مقابل حملات خصوم الوحدة الترابية الدعائية المغرضة التحريضية لتغليط الرأي العام ” ؛ وذلك يومه الخميس 7 يناير2021 عبر تقنية البث المباشر على قناة مؤسسة الداخلة بلوس الإعلامية في اليوتوب وعلى صفحتها في الفيسبوك .
وقد تمحورت الندوة الوطنية الاكاديمية حول السياق التالي :
شهدت المنطقة المغاربية خلال الآونة الأخيرة (نهاية  سنة 2020 ألفين وعشرين وبداية سنة  2021 ألفين وواحد وعشرين) أحداثا سياسية بالغة الأهمية، شكلت بداية تحولات جيوسياسية كبيرة في خضم متغيرات السياسة الدولية الراهنة والآتية.
 ويمكن اعتبار قرار الإدارة الأمريكية الذي أعلن عنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، و المتمثل في اصداره لمرسوم رئاسي تنفيذي، يقضي باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء، وبسيادة المملكة المغربية على كامل ترابها الوطني، بمثابة الحدث التاريخي، الجيوستراتيجي والدبلوماسي الأبرز ضمن الأحداث الدولية الكبرى.
واذا كان هذا الحدث يعكس النجاحات الباهرة للدبلوماسية الملكية الحكيمة والرصينة، كتتويج لسلسلة من الانجازات المعتبرة بدءا بالعودة القوية والفاعلة للمملكة إلى الحضن الإفريقي، وما تلاها من بروز دال لأدوار المملكة في معادلات التنمية والتعاون الاقتصادي جنوب جنوب، وكذا التجاوب الواسع والتفاهم الكبير لعدالة قضية الوحدة الترابية للمملكة من لدن أغلب الدول الشقيقة والصديقة بالقارة السمراء، الأمر الذي تجسد من خلال فتح العديد من قنصليات هذه الدول بالأقاليم الجنوبية كتعبير عن الدعم الصريح الذي يؤكد مغربية الصحراء، ينضاف إلى ذلك الجهود الدبلوماسية النشيطة والفعالة للمملكة المغربية بقيادة جلالة الملك  في اتجاه أشقائنا في المشرق ، وأصدقائنا في أوربا وأمريكا اللاتينية، وشركائنا في مختلف التجمعات الاقتصادية الكبرى بآسيا وغيرها من مناطق العالم كمجلس التعاون الخليجي الذي اكد من خلال قمته المنعقدة هذا الأسبوع على دعمه للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولمغربية الصحراء وعلى  أهمية الشراكة الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة المغربية .
لكن وبالقدر الذي خلق قرار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية وإقامة قنصلية بالداخلة ارتياحا وتفهما وتتبعا كبيرا في أغلب مناطق العالم، فقد كان لهذا الحدث الكبير وقع الصدمة المزلزلة على خصوم وحدتنا الترابية، وبالأخص على الكيان الانفصالي الوهمي البوليساريو الذي لا يملك سلطة القرار ، وكفيلها نظام الجنرالات الحاكم بالجزائر، الذين انخرطا بالتالي في مسلسل بئيس وحملة تحريضية ممنهجة ضد المغرب وشعبه ورموزه الوطنية، بلغت درجة من الحقد والكذب واختلاق أحداث مفبركة، مع الامعان الممنهج لوسائل الإعلام بالبلد الجار في ممارسات لا أخلاقية، مسيئة للدولة الجزائرية نفسها، بنفس القدر الذي تسيء فيه إلى العلاقات التاريخية، وللقيم المشتركة بين الشعبين الشقيقين، ناهيك عن كونها تعكس قدرا كبيرا من الكراهية وتذكي مشاعر العداء بين الشعبين الشقيقين.
 وأمام هذه الانزلاقات الخطيرة وغير المسبوقة في تاريخ العلاقات بين الدول مهما كان الاختلاف أو الخلاف السياسي حاصلا بينها، تعامل المغرب كدولة مؤسسات عريقة، سواء على الصعيد الدبلوماسي، ولا سيما المستوى الاعلامي العمومي منه، بقدر كبير من الدقة والموضوعية في المعالجة، مؤثرا نهج إعلام الصراحة والمصداقية، مع التقيد بضوابط وأخلاقيات المهنة، لأن المغرب يؤمن بأن كلا البلدين والشعبين تجمعهما روابط الأخوة والجيرة والعقيدة، و التطلع نحو التكامل والتعاون لما فيه خير الشعبين الشقيقين .
وقد شارك في هذه الندوة التي قام بتسييرها الحسن لحويدك رئيس الجمعية المنظمة : جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة وادي الذهب أساتذة اكاديميين وإعلاميين وحقوقيين :
د.إيمان غانمي مستشارة اعلامية وخبيرة في التواصل المؤسساتي؛
د. محمد بنحمو رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية ؛
د. سعيد الخمسي رئيس مؤسسة مغرب الجهات ؛
ذ. حمادة البيهي رئيس رابطة الصحراء للديمقراطية وحقوق الإنسان ؛
د. العباس الوردي استاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط .

Loading...