ذكرى انتفاضة قبائل أيت باعمران بسيدي إفني.. حدث “جيلي” وثورة “متجددة” في النماء والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة

الداخلة بلوس : و م ع
قال النائب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم سيدي إفني، المختار الإدريسي، إن الذكرى ال 63 لانتفاضة قبائل أيت باعمران بسيدي إفني تعد حدثا “جيليا” وثورة “متجددة” في البناء والنماء والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.

وأبرز السيد الإدريسي، في حوار أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، “تأخذ من هذه الذكرى حدثا جيليا متوارثا جيل عن جيل، وثورة متجددة ومحطة تاريخية للتعبئة الشاملة لتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة خصوم الوحدة الترابية وادعاءاتهم الزائفة”.

وأشار إلى أن أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير هي في تعبئة متواصلة ويقظة “متقظة” في كل ما يجري حول الأحداث الوطنية لاسيما عندما يتعلق الأمر بالمس بالوحدة الترابية، لأن أسرة المقاومة ، يضيف المسؤول ذاته، “كابدت الويلات من أجل ينعم المغرب بحريته واستقلاله، كما تدرك جيدا من صنع (البوليساريو) وكيف تأسست والأهداف من وراء من ذلك، لأن جيش التحرير الوطني صال وجال في الصحراء ولقن المستعمرالاسباني والفرنسي في منطقة أيت باعمران دروسا في البطولة والاستشهاد ، ولذلك فإن أسرة المقاومة وجيش التحرير تستنكر وتندد بكل من حاول المس بالوحدة الترابية” .

وأضاف أنه عندما حاولت ميليشيات “البوليساريو” عرقلة المرور بمعبر الكركرات ، قامت أسرة المقاومة بإقليم سيدي إفني وأيضا باقي أقاليم الجهات الجنوبية الثلاث، بشجب واستنكار هذا العمل “الإجرامي”، ودعت المنتظم الدولي الى القيام بواجبه في هذا الشأن.

وسجل أنه “أمام سكوت دول الجوار وتعنت (البوليساريو)، تدخلت القوات المسلحة الملكية تدخلا”سلميا وحازما أرعب خصوم الوحدة الترابية وقطاع الطرق المرتزقة الذين فروا وتركوا المجال لقواتنا الباسلة بتأمين المعبر وفتحه أمام تدفق البضائع والاشخاص”.

وأبرز، من جهة أخرى، أن الذكرى ال 63 لانتفاضة قبائل أيت باعمران بسيدي إفني، لها الكثير من الدلالات والمغازي التي تجعل منها محطة وضاءة تؤرخ لحدث مهم يتمثل في استكمال استقلال المغرب الذي بدأ بانتفاضة قبائل أيت باعمران يوم 23 نونبر 1957. كما تبقى هذه الذكرى، بحسب المسؤول ذاته، محطة وضاءة بارزة يتعين استثمار معانيها ودلالاتها في صفوف الناشئة والشباب حتى يتعرفوا على تاريخ بلادهم ويتمكنوا من استيعاب التضحيات التي قدمها الأباء والأجداد من أجل أن تنعم البلاد بالحرية والاستقلال.

وقد أعدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برنامجا احتفاليا لتخليد هذه الذكرى التي تتزامن هذه السنة مع تداعيات انتشار فيروس كورونا (كوفيد- 19)، وذلك في احترام للتدابير والاجراءات الوقائية للحد من الفيروس.

ويتضمن هذا البرنامج تقديم ،عن بعد ، عدة فقرات منها بالخصوص، ندوة حول موضوع “انتفاضة قبائل أيت باعمران: محطة بارزة في مسار استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية”، ومحاضرة بعنوان “مقاومة سيدي إفني أيت باعمران للاحتلال الإسباني 1047-1958″، وكذا شريط وثائقي حول معارك انتفاضة قبائل أيت باعمران ضج المستعمر.

وسيم بث هذه الأنشطة بتقنية البث المباشر، على الصفحة الرسمية للمندوبية السامية، وصفحة فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني.

 

Loading...