الشباب وواقع البطالة وافاق المستقبل.

الداخلة بلوس : بقلم.إبراهيم الخطاط.
البطالة عبارة عن مرض حديث حل بمدينة الداخلة التي تزخر بالعديد من الموارد المالية الضخمة و الميزانيات التي توفرها الدولة لتوظيف الشباب العاطلين عن العمل في العديد من الميادين سواء الرياضي و الصيد البحري و المقاولات الصغرى….الخ.
سؤال يطرح نفسه دائما أين تذهب هذه الأموال الوفيرة؟
إهمال الشباب هو ما أدي إلى تفكير العديد إن لم اقل الجميع في الهجرة السرية التي أصبحت جهتنا وجهة أساسية للمهاجرين من كل أرجاء المملكة والدول الإفريقية الأخرى.
هل هذه لعبة سياسية؟
ونحن المتفرجين الذين لايدرون بخطة المسؤولين داخل الميدان السياسي و الأقتصادي. الشباب ركيزة للمجتمع إن اهملت تدمر المجتمع، وأصبحت هناك تصرفات من طرف الشباب الا وهي السطو على ممتلكات وسرقة وإستعمال المخدرات وهذا بسبب الهموم المتراكمة على عاتقهم. هناك من لديه أم أرملة و من يفكر بتأسيس اسرة ووو؟
الا يستطيع الوطن تلبية احتياجات المواطن أم يستطيع لكن المسؤولين هم سبب في عدم وجود هذه الحقوق؟
هناك فصل في الكتب المدرسية لمادة الإجتماعيات معنون بالتربية على المواطنة يتضمن، ما على المواطن من حقوق وما عليه من واجبات لكن على ما أظن أن وزارة التعليم لم ترسل نسخة منه للوزارات الأخرى.
أطلت الحديث.
يقال خير الكلام ما قل ودل.
.

Loading...