صحف : استجمام الملك محمد السادس بالريف يتجاوز 5 أسابيع، رادارات عسكرية أمريكية من طراز “Longbow fire control” يرتقب وصولها إلى المغرب

الداخلة بلوس :
قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام” التي ورد بها أن الملك محمد السادس بقي أطول فترة في إقامته الشاطئية الكائنة في مدينة الحسيمة بمنطقة الريف.

استقرار الملك في الحسيمة امتد على مدة زمنية من خمسة أسابيع، لتكون بذلك أطول فترة أقام بها الجالس على العرش في قصره البحري الهادئ المطل على ضفاف البحر الأبيض المتوسط.

ويستعد الملك للعودة إلى العاصمة الرباط في غضون الأيام القليلة المقبلة، حيث سيترأس مراسيم افتتاح الدورة التشريعية، وسيلقي خطابا أمام نواب ومستشاري الأمة، ويبدأ بدوره أنشطته الاعتيادية في زيارات إلى مجموعة من مدن المملكة كما جرت العادة.

الأسبوعية ذاتها نشرت أيضا أن رادارات عسكرية أمريكية من طراز “Longbow fire control”، قيمتها 160 مليار سنتيم، يرتقب وصولها إلى المغرب.

هذا النظام المركب سيسمح بالكشف التلقائي عن الأهداف وتحديد موقعها وتصنيفها، مع السماح بالمشاركة السريعة ومتعددة الأهداف في جميع الظروف الجوية، وعلى أنواع مختلفة من التضاريس.

كما تعمل هذه الرادارات بشكل تلقائي على مسح مناطق شاسعة، وعندما يتم تحديد هدف معين تقوم بإرسال البيانات بسرعة إلى نظام الصواريخ والإطلاق.

وأضاف الخبر أن وكالة “UPI”، المتخصصة في الأخبار العسكرية وصفقات التسلح، نقلت تصريحا لمدير برنامج “Longbow”، جيم ميسينا، حيث قال فيه إن فريقه متحمس لتزويد جيش المغرب بهذه الرادارات المتطورة.

ونقرأ في “الأيام” أيضا أن الزعيم السياسي المحجوبي أحرضان تفاقم مرضه بشكل كبير مؤخرا، وأنه يقطن في بيته بمدينة والماس مسقط رأسه، إلى جانب أبنائه.

وقد أصبحت عائلة أحرضان تعتذر بلباقة لأصدقائه الراغبين في زيارته، بحكم أنه لم يعد يتعرف حتى على أفراد أسرته جراء تداعيات إصابته بمرضي الباركينسون والزهايمر، إضافة إلى تقدمه الكبير في السن؛ إذ يبلغ من العمر 99 سنة.

المنبر الإعلامي نفسه ورد به أن دراسة علمية نشرت في مجلة “Frontiers Public Health in” أشارت إلى أن فيروس كورونا من المرجح أن يصبح مجرد فيروس موسمي في البلدان ذات المناخ المعتدل، لكن بشرط أن يصل الجميع إلى مناعة القطيع، وحتى ذلك الوقت سيستمر انتشار الفيروس عبر المواسم.

ووفق البروفيسور اللبناني الذي يشتغل في الجامعة الأمريكية في بيروت حسن زركت، صاحب الدراسة المذكورة، فإن فيروس كورونا سيستمر في التفشي على مدار العالم حتى تتحقق مناعة القطيع. لذلك، فإن المواطنين سيكونون مجبرين على تعلم كيفية التعايش معه والاستمرار في ممارسة أفضل تدابير الوقاية، بما في ذلك ارتداء الأقنعة، والتباعد الجسدي، ونظافة اليدين وتجنب التجمعات.

“الوطن الآن” نشرت أن مقتل الطفل عدنان قسم حقوقيين بين إعدام القاتل أو إخصائه. وبهذا الخصوص، أفاد الحسين بن أحمد، خريج دار الحديث الحسنية، بأن إخصاء مغتصبي الأطفال في حاجة إلى تشاور يشمل جميع الأطراف المعنية، من حقوقيين وقانونيين واجتماعيين وأطباء وعلماء نفس وكذا فقهاء.

وأوضح أن تعطيل الرغبة الجنسية لفترة مؤقتة لمغتصب الأطفال يمكن تطويرها تبعا لفقه ابن حزم، الذي لم يتحدث عن عقوبة محددة، وإنما ترك الباب مفتوحا وفق التطورات شرط أن تكون العقوبة مواتية للجريمة أو المعصية، وكذا مراعاة الأحوال والظروف والمآل في تقدير العقوبة.

ويرى محمد الخضراوي، نائب رئيس مجموعة استقلال السلطة القضائية بالاتحاد الدولي للقضاة، أن عقوبة الإخصاء الكيميائي يمكن أن تكون أحد المداخل لتحقيق الردع المطلوب، ومنع حالات العودة إليه.

ووفق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يجوز إعطاء العقار إن كان لمجرد إضعاف الشهوة الجنسية مؤقتا في زمن تناول العلاج، بحيث لو امتنع الشخص عن تناول العقاقير عاد إلى طبيعته، أما إن ترتب عليه ضرر فلا يجوز، ويجب البحث عن بدائل أخرى علاجية.

أما سعيد بنيس، أستاذ العلوم الاجتماعية بجامعة محمد الخامس بالرباط، فقد اعتبر أن الأوان آن للانكباب على ظاهرة اغتصاب الأطفال والتفكير في بحث وطني يرصد دوافعها والفشل في الحد من انتشارها.

وعن جائحة كورونا والتعليم بالمغرب، قالت الأسبوعية ذاتها إن الفيروس تسبب في هجرة غير مسبوقة للتلاميذ من القطاع الخصوصي نحو المدارس العمومية، بعد الاحتقان الذي شهدته العلاقة بين الأسر وأرباب المؤسسات الخاصة نهاية الموسم الماضي حول أداء مستحقات أشهر أبريل، ماي ويونيو.

وعلاقة بالموضوع، ذكر عبد اللطيف اليوسفي، خبير تربوي عضو المكتب السياسي للاشتراكي الموحد، أنه يجب استثمار هجرة التلاميذ من القطاع الخاص ليكون انطلاقة لتعافي المدرسة العمومية.

وأفاد عبد الناصر نعناع، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم، بأن تعامل المؤسسات الخصوصية مع تداعيات الجائحة أظهر الوجه البشع للتعليم الخصوصي.

وأورد عبد الرزاق الإدريسي، الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي، أن جشع أرباب المؤسسات الخصوصية فرض على كثير من الأسر الهجرة نحو التعليم العمومي.

محمد شخمان، مدير مؤسسة تعليمية خاصة بمكناس، قال إن 90 بالمائة من الآباء الذين رفضوا تسديد واجبات التمدرس هم رجال تعليم أو موظفون لم يتضرروا من كورونا.

أما بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، فقال إن غياب المراقبة أسقط قطاع التعليم الخصوصي في حالة السيبة. ودعا إلى تشجيع التعليم العمومي باعتباره حقا منصوصا عليه دستوريا، مع الإشارة إلى أن الحكومة السابقة اعتمدت سياسة لتشجيع القطاع الخاص وضرب القطاع العمومي.

وأشار الخراطي إلى أن قطاع الصحة والتعليم عانيا من سياسة التهميش في عهد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، حيث اعتبرهما قطاعين غير مربحين وغير منتجين، لكن تبين اقتصاديا في ظل الجائحة أن تأثير هذين القطاعين كانت له تداعيات على جميع القطاعات، ولهذا لا بد من الرجوع إلى الأصل وإعطاء الاهتمام الكامل للمدرسة العمومية.

وإلى “الأسبوع الصحفي” التي نشرت أن ملايين التلاميذ بالعالم القروي وبالبوادي والمناطق النائية لم يلتحقوا بعد بمدارسهم، لأن الدخول المدرسي لم ينطلق بعد بصورة نهائية، وذلك نتيجة عدم توزيع “المليون محفظة” حتى الآن؛ إذ إن جل الأسر المعوزة التي دأبت على انتظار التوصل بهذه المحفظة للاطلاع على محتوياتها، ومن ثم مباشرة عملية تكملة ما ينقصها، مازالت تنتظر توزيع هذه المحافظ، وبالتالي فالموسم الدراسي الجديد لن ينطلق في القرى والبوادي حتى إطلاق هذه العملية.

وجاء ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أن الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، طالب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بأن يترك هامشا للحركة خارج المملكة للأحزاب السياسية.

وأضاف الخبر أن وهبي يرى ضرورة العودة إلى الدبلوماسية الشعبية كمساند للسياسة الرسمية، ليس في زمن التصعيد ضد المغرب في الصحراء، وإنما أيضا في باقي الملفات، وخصوصا على الصعيد الإفريقي، وأيضا المغاربي، اللذين تحتاج لهما الرباط في قضية الصحراء.

وكتبت “الأسبوع الصحفي” كذلك، نسبة إلى مصدر مطلع من الحكومة، أن الخطوط العريضة لمضمون القانون المالي الخاص بسنة 2021، الذي يوجد في مرحلة اللمسات الأخيرة داخل وزارة المالية، يتجه نحو فرض حالة من التقشف الكبير على العديد من القطاعات والفئات الاجتماعية.

وحسب المنبر ذاته، فإن هذا القانون يتجه إلى توقيف التوظيف نهائيا في جميع القطاعات العمومية، باستثناء الداخلية والصحة والقضاء، وينحو في المقابل نحو توسيع خيار التعاقد لدى العديد من القطاعات الحكومية والعمومية وشبه العمومية.

في مجلة “تيل كيل” قال جمال الدين كوهن، خبير في الإنعاش والتخدير، إن التواصل الجيد يبقى من الدعامات الأساسية للتدبير الجيد الخاص بكل أزمة، خاصة الأزمات الصحية.

واعتبر المتخصص نفسه أن استراتيجية التواصل المتبناة من طرف السلطات، خلال الظرف الحالي المرتبط بالتعامل مع جائحة “كوفيد-19″، تشهد اختلالات كثيرة بدأ رصدها منذ تاريخ تخفيف الحجر الصحي.

كوهن شدد على أن المقاربة السلطوية كانت مقبولة من طرف الناس خلال بداية الأزمة، لكن توالي المراحل كان يستلزم من الفاعلين التحول إلى مقاربات تشاركية بديلة؛ حيث ليس من أدوار رجال السلطة، مثلا، القيام بالتحسيس بدل مهنيي الصحة.

المنبر الفرنكوفوني تعاطى، من جهة أخرى، مع الظروف الاستثنائية التي أعطبت القطاع السياحي في مختلف أرجاء المغرب، ونقل عن الفاعلين في هذا المجال دعوتهم إلى الإسراع بفتح حدود البلاد قبل فوات الأوان.

ووفق العالمين بخبايا العمل السياحي، فإن نهج المملكة حاليا، من خلال عملية “الفتح الجزئي للحدود”، يبقى غير كاف من أجل امتصاص التأثيرات الاقتصادية للأزمة الصحية، خاصة أن شريحة واسعة من المغاربة ممنوعة من السفر، وأن مدنا كبيرة مغلقة.

“تيل كيل” شددت، ضمن الموضوع نفسه، على أن الفاعلين في الميدان السياحي لا يترددون في المجاهرة بإحباطهم الشديد من الخيارات التواصلية الرسمية الغارقة في الغموض، كما يعيبون على وزارة الصحة عدم التوفر على مخططات عمل واضحة ودقيقة.

Loading...