فرقاطة “محمد السادس”.. أقوى قطعة عسكرية مغربية تخضع للصيانة في حوض جاف بفرنسا

الداخلة بلوس :
بعدما دخلت الخدمة لستة أعوام، رست فرقاطة “محمد السادس” بميناء “لوريان” الفرنسي، في انتظار إخضاعها لعمليات صيانة تستدعي سحبها من البحر.

الفرقاطة التي تحمل الرقم التسلسلي 701، سبق وتسلمتها البحرية الملكية في يناير 2014، والتي نالت شهرة واسعة بكونها إحدى أقوى القطع العسكرية البحرية، ستقضي عدة أسابيع في حوض جاف من أجل صيانتها بالكامل.

ويبلغ طول فرقاطة « محمد السادس » نحو 142 متر، وتعتبر قادرة على حمل ما يقدر بـ6000 طن من ضمنها عدة أصناف من الصواريخ ذات المهام المختلفة.

وكانت الشركة الفرنسية لبناء المعدات العسكرية البحرية DCNS، هي من تكفلت، في 2013، ببناء الفرقاطة في ميناء « لوريان »، قبل أن يجري تسليمها للبحرية الملكية في ميناء « بريست » في 2014.

وتنتمي فرقاطة « محمد السادس » إلى فرقاطات FREMM Aquitaine الفرنسية، إذ تعد المملكة أول دولة أجنبية تحصل عليها من بلدها المصنع.

واستغرق عملية بناء الفرقاطة 5 سنوات حيث بدأت عملية إنشائها وقطع أول صفيحة معدنية منها في 12 دجنبر عام 2008 وتم إنزالها للمياه لإجراء الاختبارات واستكمال تجهيزها في 14 شتنبر عام 2011.

Loading...