صحف : اختفاء طفل يتحول إلى “قضية رأي عام” في طنجة، طلبة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة احتجوا أمام مقر وزارة الشباب والرياضة

الداخلة بلوس:
قراءة رصيف صحافة يوم الجمعة من “المساء”، التي نشرت أن اختفاء الطفل عدنان، البالغ من العمر عشر سنوات، يشغل الرأي العام المحلي بمدينة طنجة، وذلك بعدما خرج يوم 7 شتنبر الجاري بغرض اقتناء دواء من صيدلية الحي، دون أن يعود.

وأضافت الجريدة أن جميع الأجهزة الأمنية بطنجة مازالت تسابق الزمن لكشف خبايا هذه القضية، التي مازال يلفها الكثير من الغموض، خاصة بعد تداول صور تظهر الطفل عدنان مرفوقا بشخص يقارب عمره الثلاثين، يرتدي عباءة تقليدية، يمشي إلى جانبه وكأنه يعرفه.

غير أن والد الطفل عدنان نفى في تصريح لـ”المساء” أن تكون للشخص الذي ظهر رفقة ابنه في الصورة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي علاقة بالعائلة أو بأصدقائها، مناشدا الأجهزة الأمنية مضاعفة مجهوداتها من أجل العثور على فلذة كبده.

ونشرت الصحيفة ذاتها أن برلمانيين يطالبون بمهمة استطلاعية مؤقتة حول الصفقات التي أبرمها وزير الصحة والآمرين بالصرف المساعدين المعينين من لدنه، خلال الشهور التي أعقبت تفشي فيروس كورونا، إذ وجهوا مراسلة إلى سعيدة أيت بوعلي، رئيسة لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب؛ وذلك في ظل الحديث عن توجيه مسارات بعض الصفقات التي أبرمتها وزارة الصحة مع عدد من الشركات، و”النفخ” في قيمتها، خاصة صفقة اقتناء اختبارات الكشف السريع عن فيروس كورونا، التي بلغت كلفتها المالية 212 مليون درهم، أي 21.2 مليار سنتيم.

وأفادت “المساء”، أيضا، بأن اللجنة الوطنية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان دعت إلى إدخال تغييرات جذرية في القوانين المنظمة لعمل الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، حتى تضطلع بأدوارها وتحافظ على استقلاليتها، وكذلك إصلاح قانون 13/131، الخاص بممارسة مهنة الطب.

ووفق الخبر ذاته فإن اللجنة دعت وزارة الصحة إلى اعتبار إصابة الأطر الصحية بكوفيد 19 حادث شغل ومرضا مهنيا، كما أوصت بذلك منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية، مع ضرورة توفير وسائل العمل والحماية في ظل الجائحة.

وإلى “أخبار اليوم”، التي ورد بها أن منصة إلكترونية “للنساء فقط” تتحدى القيود الذكورية في باكستان، إذ تحولت صفحة إلكترونية أطلقتها امرأة باكستانية بعنوان “شقيقات في الروح” إلى فسحة حرية لنحو 260 ألفا من مواطناتها، يرفعن فيها الصوت ويتبادلن بصراحة الأحاديث والدعم في مواضيع شتى، بينها العلاقات العائلية والعنف الأسري.

وقالت القائمة على الموقع كنوال أحمد: “النساء في باكستان قويات حقا.. لدينا صوت لكن ليست لدينا ببساطة مساحة كافية لإيصاله”. وأضافت المتحدثة ذاتها: “كنت أريد توفير مساحة لتفرج النساء عن مكنوناتهن بصراحة من دون أن يعرضهن ذلك للهجوم أو المضايقات أو الأحكام”.

وفي حوار مع “أخبار اليوم” أفاد المحامي أنس يكور بأن الشخص الحامل لفيروس كورونا يشكل خطرا على محيطه ويهدد السلامة العامة، في غياب الضامن لعدم نقل العدوى إلى الآخرين، وبالتالي عدم الامتثال للانتقال المستشفى من الممكن أن يتطور إلى جنحة.

وأضاف المتحدث ذاته، في جواب حول الحدود التي تقف عندها السلطات الصحية لتبدأ صلاحيات السلطات المحلية في حالة الطوارئ الصحية، أن مرسوم الطوارئ الصحية يتحدث عن التنسيق بين السلطتين الداخلية والصحية، دون تحديد أين تبتدئ سلطة جهة وتنتهي أخرى، لكن منطق الأمور يقول إنه لما تخول السلطة في تدبير حالة الطوارئ لقطاعين وزاريين فالكل يتدخل في إطار اختصاصه؛ فالسلطات الصحية تتدخل في المجال الصحي والوقائي والاحترازي وإعطاء التنبيهات والتوصيات وتبيان الأمور الصحية، والوضعية الوبائية الراهنة والمستقبلية، حسب إمكانياتها، وتخول هذه المعلومات للسلطة المحلية أو وزارة الداخلية التي تملك الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية لتفعل توصيات السلطات الصحية في إطار الاختصاص.

الختم من “الأحداث المغرية”، التي اهتمت بالتغييرات التي قام بها المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، وهمت مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بمختلف المناطق الأمنية التابعة لولاية أمن العاصمة الاقتصادية والمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة الصويرة.

ووفق الورقية ذاتها فإن هذه التنقيلات جاءت في وقت تشن المديرية العامة للأمن الوطني حملة واسعة على ترويج المشروبات الكحولية المهربة بالفنادق والملاهي الليلية، حيث مكنت مداهمات أمنية من ضبط مجموعة من الخروقات القانونية، ضمنها ما يتعلق بتزوير الملصقات الضريبية وتزييف العلامات التجارية للمشروبات الكحولية المعروضة للبيع.

وكتبت الجريدة اليومية ذاتها أن طلبة المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة احتجوا أمام مقر وزارة الشباب والرياضة، بسبب ما اعتبروه تمادي مديرها بالنيابة المنتهية صلاحياته في ممارساته الشاذة ضد الطلبة، بالتهديد والوعيد والطرد دون احترام المساطر القانونية المعمول بها.

وحسب “الأحداث المغربية” فإن الطلبة المحتجين لوحوا بالدخول في اعتصام مفتوح إلى حين إيجاد حل للمشكل الذي ينذر بسنة بيضاء، كما طالبوا الوزارة الوصية بالتدخل العاجل لإيقاف نزيف التجاوزات والاستهتار بالقانون.

وكتبت “الأحداث المغربية”، كذلك، أن المنتج العالمي ريدوان كشف خلال حلقة يوم الأربعاء الأخير لبرنامج “تراندينغ” على قناة “إم بي سي 4” عن إصابته بفيروس كورونا التي اكتشفها بالصدفة، إذ لم يظهر عليه أي عرض من الأعراض؛ فبينما كان يستعد للسفر إلى الديار الإسبانية من أجل لقاء عمل مع “نتفليكس” خضع لإجراء تحليل إلزامي لكشف حمله لفيروس كورونا من عدمه، فكانت النتيجة إيجابية، ما اضطره إلى الدخول في حجر منزلي بدبي، حيث يتوفر على أوراق إقامة، وعليه أن يتحمل مدة الحجر البالغة 14 يوما، مؤكدا تحسن حالته الصحية بعدما مر من فترة صعبة همت ارتفاع درجة حرارته.

قد يعجبك ايضا
Loading...