انطلاق اشغال المؤتمرات التأسيسية لحركة صحراويون من اجل السلام في مدينة الداخلة

بتاريخ 6 شتنبر 2020، وفي ذكرى التاسع والعشرون لوقف اطلاق النار ،انطلقت من مدينة الداخلة كبرى حواضر وادي الذهب أشغال المؤتمر التأسيسي لحركة الصحرايوين من أجل السلام فرع وادي الذهب بحضور أكثر من مائة عضو من الحركة يمثلون مختلف الاطياف الاجتماعية والسياسية بالجهة . انطلق المؤتمر بكلمات اللجنة التحضيرية التي عرفت بالحركة الوليدة واهدافها والسياق الذي جائت فيه ، حيث افتتح أشغال المؤتمر السيد عبد الله براي ليتم بعدها قرائة ورقة تعريفية باهداف الحركة من طرف محمود العالم ثم شخص حمدي حرمة الله الحالة السياسية للنزاع و العوامل التي ساهمت في نشوء الحركة مؤكدا ان خطابها لاقى قبول شعبي كبير في ساكنة الاقليم المتنازع عليه رغم محاولات التشويش والترهيب التي يقوم بها يعض قيادات جبهة البوليساريو، و التي تحرص على ابقاء الوضع القائم على ماهو عليه و اختزال القضية في شعارات وخرجات فلكورية. في حين أكد محمد عبد الله على استقلالية حركة الصحراويون من اجل السلام .

من جانبه أكد الشيخ المامي أحمد بازيد أن هده المبادرة سابقة سياسية في المنطقة كونها مأسسة لحوار صحراوي – صحراوي يضم مختلف الاطياف والتيارات السياسية الصحراوية بعيدا عن المقاربة الشمولية والدوغمائية، و في اطار بناء منظومة ديمقراطية سياسية تشكل أرضية للتشاور والتحاور تسعى للخروج بأفكار جديدة تساعد على ردم الهوة كوسيلة أولى لبناء تيار ثالث يساهم في إحراز التقدم الذي طال انتظاره نحو الحل النهائي في القضية الصحراوية ينهي الظروف المواتية لعملية الجمود السياسي .

وفي موضوع المشاركة النسوية أوضحت السيدة صباح الخطاط، أن الحركة تضمن تمثيليات النساء مؤكدة في نفس الصدد أن المرأة الصحراوية لا يمكن الا ان تكون حاضرة بقوة خاصة في ملفات استراتيجية تخص المنطقة .

وتوقف السيد محمد بنان على المشاركة الكبيرة للشباب والدور الذي سيساهم به ، منوها بخطوة الحركة التي اختارت الـتأسيس على أرضية صلبة و اعطاء الأولوية للشباب و تكافؤ الفرص في مسار ديمقراطي شفاف انطلق من الفكرة الى التنزيل بعد انطلاق هذا المؤتمر التأسيسي .

وانصبت جميع المداخلة على رفض الوضعية الراهنة وانسداد الافق السياسي مؤكدين ان حركة الصحراويون ممثل شرعي للصحراويون قادرة على انهاء حالة الجمود والمساهمة في حل القضية سياسيا ، وعبرو عن رفضهم كذلك اختزال تمثيلية شعب بأسره في حركة واحدة ، كما تم تقديم مقترحات حول الوثيقة السياسية التي ستعرض بصيغتها النهائية في المؤتمر التأسيسي العام.

و أثنى الحاضرين على الدبلوماسي الصحراوي السابق السيد الحاج أحمد بارك الله الذي يعود له الفضل في أطلاق هذه المبادرة التي وصفوها بأنها تدشن للخطوات الأولى نحو حل موضوعي واقعي يتماشى مع الشرعية الدولية وينطلق من القاعدة الصحراوية ليصل الى اطراف النزاع و المجتمع الدولي.

وبعد انتهاء المداخلات قدم أحمد باب بوسيف القانون التأسيسي ليتم التصويت عليه ، وانتخاب المندوبين عن الفرع الذين سينبون عن اعضاء الفروع لانتخاب هياكل الحركة في المؤتمر التأسيسي العام، وفي ختام المؤتمر تلا مقرر اللجنة التحضيرية للمؤتمر السيد عمر ولد عمر اوبلا البيان الختامي .

نشير بالذكر أن أمام الوضعية الوبائية التي يعرفها العالم قررت الحركة تقسيم المؤتمر التأسيسي الى مرحلتين : المؤتمر التأسيسي الجهوي ( الداخلة ، لعيون، نواذيبو والمخيم ، اوربا) الذي ينتخب فيه المندوبين ويصادق على الوثائق الاساسية ، ثم المؤتمر التأسيسي العام الذي ينتخب فيه المندوبين هياكل الحركة.

قد يعجبك ايضا
Loading...