صحف : محتجون يرفضون عودة “الحجر” بالجنوب الشرقي، مؤسسات تعليمية فرضت التعليم الحضوري على آباء وأولياء التلاميذ، بعدما استكملوا إجراءات التسجيل.

قراءة صحف نهاية الأسبوع نستهلها من “المساء”، التي ورد بها أن بعض مدن الجنوب الشرقي بالمغرب عرفت احتجاجات شعبية تنديدا بقرارات السلطات المحلية القاضية بفرض حجر صحي جزئي

ففي إقليم الراشيدية، من تنجداد إلى أرفود مرورا بكلميمة، خرج السكان في مسيرات عفوية دون تنظيم أو تأطير مسبق، للاحتجاج على قرارات تقضي بإغلاق كل المحلات مع السادسة مساء، وفرض حظر تجول ليلي ابتداء من الساعة الثامنة ليلا إلى غاية السابعة صباحا.

واستغرب جمعويون في مدينتي أرفود وكلميمة الصرامة المبالغ فيها التي يبديها رجال السلطة بهذين المدينتين الصغيرتين، والتي لا تتناسب مع وتيرة انتشار فيروس كورونا فيهما، محملين الحكومة مسؤولية عودة انتشار الجائحة في المنطقة، وبمناطق مغربية أخرى، بعد رفضها إلغاء عيد الأضحى، وهو الطلب الذي لاقى حينها تجاوبا كبيرا من قبل المواطنين، وكان سيمنع التنقل المكثف ويقلل بشكل كبير من تفشي الوباء وانتقاله من المدن الكبرى إلى المدن الصغرى والقرى البعيدة.

وفي موضوع الدخول المدرسي، أوردت “المساء” أنه بعد تحذير مديري المؤسسات الابتدائية لوزير التربية الوطنية، نبهت الجمعية الوطنية لأساتذة المغرب إلى اتخاذ قرار جريء من خلال تأجيل الدخول المدرسي إلى نهاية أكتوبر.

وحسب الجمعية، فإن خيار التعليم الحضوري يواجه ضعف إمكانيات المؤسسات لاحتضان كل التلاميذ بما يلزم من تباعد، وضعف القدرة على استمرارية التعقيم والوقاية واحترام البروتوكول الصحي. كما أشارت إلى أن التعليم عن بعد سيؤدي إلى كارثة تعليمية واجتماعية بسبب انعدام آليات إنجاحه ماديا وتربويا، وذلك بشهادة تقرير مندوبية التخطيط، ناهيك عن الأعباء الإضافية التي وضعتها مذكرة الوزارة على كاهل الأطر التربوية.

ونقرأ في “المساء” كذلك أن مئات الهيئات المغربية والشخصيات وقعت عريضة ضد زيارة إلى المغرب يحتمل أن يقوم بها المستشار الأمريكي جاريد كوشنر، من أجل جر المغرب إلى مربع التطبيع.

وأعلن الموقعون على العريضة الشعبية بعنوان “فلسطين ليست للبيع ولا للمقايضة”، رفضهم المطلق للزيارة التي وصفوها بالمشؤومة لهذا الشخص، معتبرين حضوره إلى أرض المغرب أمرا مرفوضا.

وشدد الموقعون على العريض على أن المغاربة يعتبرون فلسطين قضية وطنية، ويعتبرون الكيان الصهيوني كيان غصب واحتلال وعنصرية وإجرام، ولا يمكن مطلقا التطبيع مع وجوده ولا التعامل معه بأي شكل من الأشكال.

وعلى خلفية حالات الوفيات بسبب فيرس “كورونا”، أفاد الطيب حمضي، رئيس الفيدرالية الوطنية للصحة، في حوار مع “المساء”، بأن تأخر التشخيص والكشف المخبري يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين، والمسؤولية مشتركة بين المواطنين والحكومة.

وأضاف حمضي قائلا: “نحن نعرف محدودية إمكانيات قطاع الصحة، وعلينا أن نحمي أنفسنا وغيرنا، وتدبير الجائحة يعرف نقاط ضعف كثيرة، منها ما يتعلق بتأخر الكشف والوصول إلى المصابين ومحدودية قدرة الكشف وبعده عن المرضى”. وأبرز المتحدث أن هناك مصابين يأتون ليموتوا بأقسام الإنعاش والمستشفيات نظرا لتأخر التكفل بهم.

وورد ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته أن عناصر الشرطة القضائية بأسفي تمكنت من تفكيك شبكة تنشط في مجال الهجرة السرية والاتجار بالبشر بالمدينة ذاتها، وأحالت على النيابة العامة ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر من أجل الاستماع إليهم وتكييف التهم.

وقد تم ايداع المشتبه فيهم الثلاثة تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير الشرعية للبحث التمهيدي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف جميع ظروف ملابسات هذه القضية.

“أخبار اليوم” نشرت أن عبد العزيز العفورة، العامل السابق لعين السبع-الحي المحمدي بالدار البيضاء، رفع قضية على محمد المديمي، رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان، الذي جرى استنطاقه ابتدائيا في وقت سابق، ومن المقرر أن يجري له قاضي التحقيق بابتدائية مراكش، يوم الثلاثاء 8 شتنبر الجاري، جلسة الاستنطاق التفصيلي في إطار التحقيق الإعدادي الجاري معه بناء على ملتمس من النيابة العامة بشبهة ارتكاب جنح متعلقة بالتشهير وادعاء وقائع كاذبة ضد العامل السابق.

وأورد الصحيفة أن فيروس “كورونا” حرم الآلاف من مصدر رزقهم على الحدود بين المغرب وإسبانيا؛ إذ أغلقت الحدود البرية الوحيدة بين إفريقيا وأوروبا وأغلقت معها أبواب الرزق بالنسبة لآلاف المغاربة العاملين في سبتة ومليلية، الذين ينتظرون بفارغ الصبر إعادة فتحها بعدما صار يتهددهم التشرد والتسول.

وجاء ضمن مواد “أخبار اليوم” أيضا أن مؤسسات تعليمية فرضت التعليم الحضوري على آباء وأولياء التلاميذ، بعدما استكملوا إجراءات التسجيل.

ونسبة إلى مصادر مطلعة، فإن عشرات آباء وأولياء التلاميذ، خاصة من الأسر التي تعاني أمراضا مزمنة، سارعوا بتسجيل أبنائهم في برنامج التعليم عن بعد، وأدوا جميع الرسوم والواجبات المطلوبة من المؤسسة التعليمية، وفي غمرة تجهيز الأبناء بالوسائل الإلكترونية والتكنولوجية المطلوبة، تلقوا مفاجأة صاعقة من المؤسسة بإخبارهم أنها ستعتمد التعليم الحضوري، واعتذارها عن انتهاج التعليم عن بعد.

ويستعد عدد من آباء وأولياء التلاميذ للجوء إلى القضاء بعدما تم التخلي عنهم من طرف بعض المؤسسات التعليمية الخصوصية، التي وصفوها بأنها تبحث عن مصالحها المادية فقط، مستعينين بالوثائق التي حصلوا عليها وبشهادات تثبت اضطرارهم لاختيار التعليم عن بعد

قد يعجبك ايضا
Loading...