صحف: وزير الصحة يكتفي بـ”شو إعلامي” في مراكش ، مشادات كلامية حادة حدثت بين عامل إقليم بركان ومندوب وزارة الصحة بالمدينة،

وأضاف سوسو أن وزير الصحة على غرار مرؤوسيه من المسؤولين الجهويين في المديرية الجهوية لوزارة الصحة، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، لم يعقد خلال زيارته إلى مراكش أي لقاء مع الأطر الصحية المرابطة في الميدان لمواجهة “كورونا”، من أجل التواصل المفترض معها عن كثب على مشاكلها والاستماع إلى ملاحظاتها حول التدبير الأمثل لمواجهة الفيروس.

وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن الأطباء المقيمين بمراكش يواجهون فيروس “كورونا” بدون تأمين، بعدما تقاعست إدارة المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس عن أداء مستحقات شركة التأمين منذ يناير المنصرم، وفق بيان جمعية الأطباء المقيمين بمراكش، التي تقول إنهم “مازالوا ينتظرون تعويضات الحراسة المتعلقة بسنة 2019 رغم هزالتها”.

ووفق “أخبار اليوم” فإن الجمعية اشتكت من غياب شروط الحماية الصحية للأطباء المقيمين، معتبرة قرار دعوة الأطباء المصابين بكورونا إلى الالتحاق مجددا بعملهم على وجه السرعة، دون التأكد من خلوهم من الفيروس، ودون استكمال فترة السلامة الصحية، مغامرة بأرواحهم وأرواح المرضى.

وإلى “المساء”، التي تطرقت للإفراج عن مشروع استثماري يعود لوزير سابق وقيادي حزبي معروف بعد أن تم تجميده لأزيد من سبع سنوات، بناء على محاضر معاينة رصد خروقات تعمير خطيرة تسببت في فضيحة للمسؤول ذاته على عهد حكومة بنكيران.

ووفق المنبر ذاته فإن الضغوط والاتصالات التي بوشرت مكنت من الإفراج عن المشروع الذي سيقام على عقار تقدر قيمته بحوالي نصف مليار سنتيم، والمطل على الشريط الساحلي لمدينة سلا، رغم أن المحضر الصادر عن لجنة معاينة تقنية، ضمت ممثلين عن الوكالة الحضرية والعمالة والجماعة، أشر على المشروع بالرفض، بعد رصده خروقات معمارية وهندسية خطيرة قد يتطلب إصلاحها هدم البناية بأكملها.

وذكرت الجريدة ذاتها أن مديري مدارس التعليم العتيق متخوفون من إغلاق مدارسهم، بعد القرار الأخير الذي علق فتح المدارس خلال الدخول المدرسي الحالي، بقرار لجنة مختصة ستحسم في المدارس الملائمة من غيرها.

وأضافت “المساء” أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أعلنت عن الانطلاق الفعلي للدراسة بمؤسسات التعليم المدرسي العتيق شهر أكتوبر المقبل، فيما أجلت الدراسة بالكتاتيب القرآنية وفضاءات التعليم الأولي العتيق إلى حين تحسن الوضعية الوبائية. وستعمل لجنة مختصة على تحديد مؤسسات التعليم العتيق التي ستستجيب للمعايير لاعتماد صيغة التعليم الحضوري، وسيعلن عنها منتصف الشهر الجاري.

وجاء في “المساء” أن مقر ولاية جهة فاس مكناس احتضن لقاء طارئا حول قضية اللقاح الصيني ضد فيروس كورونا الذي تم تطويره بتعاون مع فريق طبي مغربي، وتم الاتفاق على الشروع في تسجيل المتطوعين الذين يرغبون في التلقيح ضد فيروس كورونا باستعمال اللقاح المشار إليه؛ وذلك وفق الاتفاقية المشتركة التي تمت أخيرا بين الصين والمغرب، والتي تروم إخضاع 5000 متطوع للتجارب السريرية.

وأضاف الخبر أن مجموعة من المؤسسات والإدارات العمومية والخاصة بالعاصمة العلمية أصدرت مذكرات في الموضوع، تخبر من خلالها مستخدميها وموظفيها بأن عملية التسجيل من أجل الاستفادة من اللقاح قد انطلقت على مستوى المديرية الجهوية للصحة للعاصمة العلمية.

ومع المنبر ذاته، الذي أشار إلى مشادات كلامية حادة حدثت بين عامل إقليم بركان ومندوب وزارة الصحة بالمدينة، إذ اتهم علي حبوها، عامل الإقليم، ممثل وزارة الصحة بسوء التدبير في ما يخص جائحة كورونا، أمام الحاضرين. ومع تزايد الملاسنات طالب عامل الإقليم مندوب بالصحة بخروج أحدهما من القاعة، ومع تمسك ممثل قطاع الصحة بإقليم بركان بحضور الاجتماع أنهى العامل علي حبوها اللقاء.

وقال مندوب وزارة الصحة، في اتصال مع “المساء”، إن ما وقع بمقر عمالة بركان هو تصفية حسابات من طرف عامل الإقليم، بخصوص عدم الموافقة على اقتناء جهاز كشف بالصدى “سكانير” بمستشفى السعيدية، تم استعماله سابقا، خصوصا أنه تم تقييده بثمن باهظ، وناقص في تجهيزاته، لذلك تم رفض اقتنائه.

أما “الاتحاد الاشتراكي” فكتبت أن سيارتين مهملتين بحي المعاريف، وبالضبط بزنقة أبو عمران الفاسي وابراهيم النخعي، تأويان المتشردين وتثيران قلق السكان الذين يتفادون التبليغ عن ذلك مخافة انتقام زملاء هؤلاء المتشردين.

وأضاف الخبر أن المواطنين ضاقوا من تواجد هاتين السيارتين ويناشدون والي الأمن التدخل لوضح حد لمعاناتهم، التي تزيد مع افتتاح محل لصيانة السيارات بزنقة أبو عمران الفاسي، يعمل على ركن السيارات فوق الرصيف؛ ناهيك عن احتلاله للملك العمومي وعرقلة السير طيلة ساعات اليوم.

وجاء ضمن أنباء الورقية ذاتها أن إسبانيا اعتبرت أن قرار إغلاق مجالها الجوي مع المغرب ليس إجراء أحاديا، بل تحديثا لقرار أوروبي بهذا الخصوص، يرتكز على مبدأ المعاملة بالمثل.

ووفق “الاتحاد الاشتراكي” فإن الدبلوماسية الإسبانية أوضحت أن المجال الجوي سيظل مفتوحا أمام المغرب بالنسبة للخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران، إذ تواصل هاتان الشركتان ضمان نقل المغاربة الذين يعيشون في أوروبا، والطلاب المغاربة الذين يواصلون دراستهم في إسبانيا، بالإضافة إلى المواطنين الإسبان المقيمين في المغرب.

أما جريدة “بيان اليوم” فنشرت أن وفدا يمثل السلطات المحلية، والمندوبية الجهوية للصحة، والأمن الوطني، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، قام بزيارة ميدانية للقطب الجامعي أيت ملول، الذي يضم ثلاث مؤسسات جامعية تابعة لجامعة ابن زهر؛ وذلك من أجل التنسيق في ما يتعلق بالاستعدادات الجارية لتنظيم امتحانات الدورة الربيعية للموسم الجامعي 2019ـ 2020؛ وذلك في إطار المقاربة التشاركية المعتمدة من طرف مختلف المتدخلين، قصد تنزيل الإجراءات التنظيمية والتدابير الوقائية الواجب اتخاذها لتفادي انتشار فيروس كورونا.

وكتبت “بيان “اليوم”، أيضا، أن يونس بوبكري، رئيس جمعية وسطاء ومستثمري التأمين بالمغرب، أفاد بأن عددا من الأسر المغربية وجدت نفسها ملزمة بأداء الآلاف من الدراهم لتسجيل أبنائها في المدارس الخصوصية، دون تبريرات قانونية لذلك، وهو ما يتجلى في رسوم التأمين التي تفرضها المؤسسات على الآباء الذين يدفعونها بدون سند قانوني.

الختم من “الأحداث المغربية”، التي أوردت أن الأرقام التي وردت في قاعدة بيانات الشرطة الأوروبية “أوروبول” كشفت أن عدد السيارات المسروقة من مجموع دول الاتحاد الأوروبي والعابرة للتراب الوطني تراجع بشكل كبير في الأشهر الستة الأخيرة من السنة الجارية؛ وذلك نتيجة وباء كورونا الذي أغلق الحدود المغربية انطلاقا من مارس الماضي في وجه عبور المسافرين والمركبات، ثم لتبادل البيانات والمعلومات بين البلدان الأوروبية والأمن المغربي، بالإضافة إلى تدخلات وحرفية الأجهزة الأمنية المغربية.

وذكر المنبر الورقي ذاته أن قاصرين أقدموا على مستوى ملعب دار السلام بمدينة أكادير على تفجير قنينة غاز وسط ذهول ساكنة الحي والمارة، محدثين بذلك نوعا من الرعب ليس فقط بالحي المذكور، بل على صعيد الأحياء المجاورة، إذ سمع دوي انفجار بالعديد من الأحياء المحاذية لمسرح الحادث، ما أسفر عن استنفار وسط السلطات المحلية والأمنية التي سارعت إلى المكان، غير أنها لم تعثر سوى على شظايا القنينة الغازية والأحجار والأتربة الناتجة عن شدة الانفجار، بالإضافة إلى شظايا الإطارات المطاطية، ما دفعها إلى مباشرة بحث في الموضوع قصد توقيف المتهمين

قد يعجبك ايضا
Loading...